الشيخ رحيم القاسمي
207
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
علي المولي محمّد الفاضل الإيرواني ، والميرزا حبيب الله الرشتي ، والشيخ زين العابدين المازندراني ، وغيرهم . وقد أجازه هؤلاء الثلاثة مصرّحين ببلوغه رتبة الاجتهاد . عاد إلي إيران فهبط مشهد السيد عبد العظيم الحسني بالري ، مشتغلًا بالوظائف من التدريس والإمامة ونشر الأحكام ، وكان كثير الترويج للدين وشديد الاهتمام بإقامة شعائره . وقد أقبل عليه الناس ، وصار مرجعاً جليلًا ، إلي أن توفّي قرب سنة 1310 . نقل ذلك العلامة الطهراني عن سبطه الشيخ محمّد جواد الذي كان من الفضلاء واشتغل معه في النجف علي العلماء سنيناً قليلة ، ثمّ هاجر إلي الكاظمية برهة ، وبعدها انقطع عنه خبره . قال : وقد حدّثني هو أيضاً أنّ المولي محمّد كاظم والد المترجم له كان من العلماء الأعلام أيضاً ، وأنّ بعض مؤلفات المترجم له ممّا كتبه في الفقه والأصول كان عند السيد عطاء الله الأروموي والشيخ مهدي بحر العلوم المجاور لحضرة عبد العظيم والذي كان من أحفاد الوحيد البهبهاني وصهر العلامة المولي علي الكني ) . « 1 » 41 . الاصفهاني القائني الترشيزي الشيخ أحمد هو الشيخ المولي أحمد المعروف بالحاج مجتهد ابن عباس الاصفهاني القائني الترشيزي ، عالم كبير ، وورع تقي . أدرك بحث الشيخ الأنصاري في النجف ، وحضر علي المجدّد الشيرازي قبل هجرته إلي سامراء ، والسيد حسين الكوهكمري ، ورجع إلي ترشيز ، فصار بها من أعاظم العلماء الأعيان . وله مقامات وخدمات للشرع . توفّي في ترشيز 1323 . وقام مقامه ولده الميرزا محمد رضا ، وصارت له مرجعية مختصرة إلي أن توفّي 1340 . « 2 »
--> ( 1 ) . نقباء البشر ج 2 ص 974 . ( 2 ) . نقباء 1 ، ص 105 . قال : ذكر لي وفاته ونسبه ابن أخته الشيخ علي بن محمد باقر إمام جمعة ترشيز .