الشيخ رحيم القاسمي

205

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

جاور الحائر ، فكان أحد علمائها تدريساً في الفقه والأصول ، وصلاةً ومرجعاً في بعض الحقوق ، ينتفع به أهل العلم ، وكان سيداً جليلًا شديد الغيرة في الدين ، كثير الترويج ، يخدم العلم وأهله ، إلي أن توفّي في نيف وثلاثمائة وألف . « 1 » ( كان من العلماء الأجلاء الصلحاء في كربلاء . هاجر برهة إلي ملومين من بلاد الهند ، فأقبل عليه الناس وصارت له مرجعية ورياسة علي قصر المدة التي أقامها بين ظهرانيهم . رجع إلي كربلاء فكان من المشاهير بها وأفاضل رجال الفضل المرمموقين في الأوساط العلمية . وكان من أهل التقوي والدين أيضاً ، كما كانت له مع سيد الشهداء عليه السلام علقة وصلة وثيقة ، فقد كان معنياً بعزائه للغاية ، يقيم مجالس العزاء في كلّ مناسبة كعشرة محرّم والأيام الشريفة مع عادة أسبوعية كانت بداره . وكان يطعم الناس ولا سيما الفقراء في ما تقدّم من المجالس وغيرها . كلّ ذلك بنفقة التاجر الصالح الحاج عبد الهادي الرنگوني . توفّي في حدود 1310 . وله عدّة أولاد ، أرشدهم وأفضلهم : السيد حسن ، والسيد باقر صهر السيد أحمد الاصفهاني الحائري ، « 2 » كان من الفضلاء الأعلام في أصفهان ) . « 3 » 38 . الاصفهاني الحائري السيد حسن بن السيد صادق ( عالم فقيه وفاضل جليل . اشتغل في الحائر الشريف علي والده وغيره . ثمّ هبط النجف ، فحضر فيها علي الشيخ الميرزا حسين الخليلي والفاضل المامقاني

--> ( 1 ) . تكملة أمل الآمل ج 3 ص 167 . ( 2 ) . ( السيد أحمد الأصبهاني الطباطبائي الحائري العالم الفاضل من أجلة العلماء المعاصرين في الحائر الحسيني بكربلاء ولد سنة 1290 بالكاظمية وأبوه السيد إبراهيم الحائري المشهور بالسيد إبراهيم الأصبهاني بزرگ المتوفّي في سنة 1315 المدفون في الحجرة الثانية بالصحن الحسيني بباب السدرة . تاريخ وفاته : غفر له . وأخوه السيد خليل الذي قال في حقّه السيد إسماعيل المشهور بالصدر الاصفهاني : أنت مجتهد والتقليد عليك حرام . توفّي السيد خليل سنة 1330 . وعمّه السيد محمّد من أجلة تلامذة السيد الميرزا محمّد حسن الشيرازي ) . منار الهدي في الأنساب ص 41 . ( 3 ) . نقباء البشر ج 2 ص 852 .