الشيخ رحيم القاسمي
198
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
فاستفاد من محضره الشريف الأفاضل والأماثل ، حتى بلغ أكثرهم رتبة الاجتهاد في الفقه والأصول والمعارف الإلهية ، فبلغوا من ذلك أعلاها ووصلوا إلي أسناها . والحمد لله الذي وفّقني للتشرّف بشرف محضره الشريف والاستفادة من مقامه الكريم مدة تقرب من خمس عشرة سنة ، والحمد لله رب العالمين كما هو أهله ولا إله غيره . وانتقل من هذه الدنيا الدنية إلي دار الكرامة والرحمة في صباح يوم الخميس التاسع عشر من ذي الحجة الحرام في سنة 1365 . . . قال العلم العلام حجة الإسلام الحاج شيخ محمود الحلبي الخراساني من أفاضل تلامذته في تاريخ فوته : يوم الخميس تلو عيد الغدير * نال إلي لقاء حي قدير قلت لعام فقد هادينا : * غاب من الأعين مهدينا « 1 » وله طاب ثراه مؤلفات ومصنّفات في الفقه والأصول والمعارف وأصول الأصول ، منها : 1 . أبواب الهدي 2 . الجنات الرضوية في الفقه 3 . غاية المني في الصلاة 4 . سياسة الخلفاء في إعجاز القرآن 5 . الصوارم العقلية في ردّ الشيخية 6 . مصباح الهدي في المباحث النقلية من الأصول 7 . المواهب السنية في المعاريض الموجودة في الروايات 8 و 9 . رسالتان في الاجتهاد والتقليد 10 . أصول الفقه ، دورة كاملة . إجازة الميرزا الاصفهاني لتلميذه الشيخ محمد باقر الملكي الميانجي : ( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة علي أشرف الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين محمد وآله الكهف الحصين ، واللعنة الدائمة علي أعدائهم أجمعين . وبعد ، إنّ الله تبارك وتعالي نصب العلماء العاملين والفقهاء الراشدين ، فأوضح منهم المحجة ، وأظهر بهم الحجة ، وقامت بهم دعائم الدين ، وتمت دعوة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله الطاهرين . وممّن أيده الله تعالى واجتباه للتفقّه في الدين ، هو جناب العالم الفاضل العامل ، عماد
--> ( 1 ) . مستدرك سفينة البحار ج 10 ص 517 - 520 .