الشيخ رحيم القاسمي
19
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
1250 « 1 » والشيخ إبراهيم والشيخ باقر والشيخ حسن والشيخ حسين والشيخ عبد الحسين « 2 » والشيخ عبد علي والشيخ موسي . « 3 » قال الشيخ محمد حسين بن الحاج ملا محمد الخوانساري الاصفهاني في خاتمة الطبع من جواهر الكلام الطبعة الحجرية : ( إنّ أبي المرحوم لمّا كان في زمن حياته مشغولًا بطبع الكتب العلمية ، لا سيما كتب أخبار أهل البيت عليهم السلام ، همّ بعد أن طبع جملة من قبيل هذه الكتب أن يطبع مجلدات الجواهر ، مع دقّة سعيه وحدّة نظره ؛ فاستنسخ أكثرها ، وطبع منها مجلد الزكاة ، ترويجاً للدين وخدمة للعلماء من أهل اليقين . ثمّ توفّي رحمه الله سنة سبع وثلاثمائة بعد الألف ، وبقي ساير النسخ علي حالها ، ولم
--> ( 1 ) . قال العلامة الصدر الكاظمي : ( حدّثني الشيخ الفقيه الحاج ميرزا حسين بن المرحوم الحاج الميرزا خليل الطبيب الطهراني النجفي ، شيخ الشيعة في آخر عمره ، أنّه كان للشيخ صاحب الجواهر ولد رشيد اسمه حميّد ، وكان متكفلًا لكلّ أمور الشيخ والده ، وكان الشيخ مشغولًا بكتابة الجواهر ، لا يهمّه شيء من أمور المعاش ، فتوفّي ولده الشيخ حميّد دفعة . قال : قال الشيخ : فانقطعت بي الأسباب ، وضاق صدري ، وضاقت الدنيا في عيني ، وصرت لا أستقرّ ليلًا ولا نهاراً دائم الفكر ، مضطرب القلب ، حزيناً كئيباً . وبينما أنا كذلك ، وقد خرجت من مجلس كنت فيه أول الليل وأنا متوجّه إلى داري ، فلمّا وصلت إلى طمّة الحمام حمّام نظام الدولة ، وأنا في فكر وهمّ ، إذ نوديت من خلفي : لا تفكر لك الله . فالتفتّ ، فلم أر أحداً أصلًا . فحمدت الله تعالى وتوجّهت إليه ، ففتح عليّ بعد تلك الليلة أبواب رحمته وانتظمت أموري وترقّت أحوالي ) . تكملة أمل الآمل ج 5 ص 327 - 328 . ( 2 ) . ( عالم فاضل فقيه كامل . وصفه السيد العلامة السيد أسدالله بن حجة الإسلام الاصفهاني بالعالم العلامة والحبر الكامل الفهامة ونحو ذلك في كتاباته . وقد سمعت من بعض الثقات أنّ شيخنا العلامة الشيخ مرتضى الأنصاري كان يعظّمه ويقدّمه على كلّ تلامذته ، حتى أنّه كان إذا ورد إلى حوزة الدرس قام الشيخ إجلالًا له . . . مات في سنّ الكهولة سنة 1273 وخلّف أربعة أولاد ، ثلاثة منهم من أهل العلم والفضل ، وهم : الشيخ شريف والشيخ على والشيخ أحمد ، وبالأخصّ الشيخ أحمد كان يرجى فيه أن يكون كجدّه الشيخ صاحب الجواهر ، ولكن لم يمهله الأجل ومات في سنّ الشباب عن قريب ) . تكملة أمل الآمل ج 3 ص 233 . ( 3 ) . الكرام البررة ج 1 ص 313 .