الشيخ رحيم القاسمي

140

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

ممّا أصابنا ، كما أخبرنا بذلك حين اجتماعنا به في الكوفة ) . « 1 » . . . قال العلامة الشيخ آقابزرگ الطهراني : ( كان هو من أجلاء تلاميذ شيخنا الأستاذ الخراساني في النجف ، وكان بدء معرفتي لشخصه من يوم اشتراكنا معه في الحضور علي الخراساني وغيره من أعلام الدين يومذاك . وكان سيداً جليلا وشخصية فذة وعبقرية نادرة وذاكرة عجيبة ويداً سخية وخلقاً محمّدياً ، حوي خصال الكمال وصفات غلب الرجال ؛ فتأهل للزعامة والرئاسة ، وتألق نجمه في الأوساط شيئاً فشيئاً حتى انتهت إليه المرجعية التقليدية ، فقد طبقت شهرته الآفاق وأصبح مفتي الشيعة في سائر الأقطار الاسلامية . أدركه الأجل بعد مرض لازمه مدة في الكاظمية في تاسع ذي الحجة 1365 وقد كان لوفاته صدي عظيماً في العالم الاسلامي ، وكان تشييع جثمانه من المشاهد التي لم يشهد العراق مثلها ، فقد حمل علي الرؤوس من بغداد إلي النجف مع غاية التجليل من عامة الطبقات حكومة وشعباً ، دفن في النجف بعد وفاته بثلاثة أيام في مقبرة أستاذه الخراساني ، وأقيمت له الفواتح في عامة الممالك الاسلامية ومن قبل جميع الطبقات وأصدرت عدة من المجلات العربية والفارسية عدداً خاصاً به يتضمن أحواله ومكارمه

--> ( 1 ) . راجع : أعيان الشيعة ج 2 ص 331 335 .