الشيخ رحيم القاسمي

138

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

والعجم والهند والبربر وغيرهم ، كلّهم في عيولة المترجم وكفالته . ولم يتّخذ لنفسه ، ولم يدخّر لها شبراً من التراب ، ولا حبة من الحطام إلا داراً صغيرة كان يسكنها ، وقسماً من الكتب والأسفار التي كان يحتاج إليها في أمرها مع ما كان يجبي إليه من الأموال من النقود وغيرها من الأقطار المختلفة ) . . . . وقال العلامة الأمين صاحب الأعيان : ( كان علماً من أعلام الدين وإماماً من أعظم أئمة المسلمين وقد انحصرت الرياسة العلمية الدينية في النجف الأشرف فيه وفي معاصره الميرزا حسين النائيني وقلّدا في العراق وسائر الأقطار ثمّ انحصرت الرئاسة فيه بعد وفاة النائيني سنة 1355 ومن جليل أعماله جراية الخبز علي الطلبة بالنجف وما يعولون والنفقات المالية وإرساله المرشدين من أهل العلم إلي الأقطار في إيران والعراق حتى