الشيخ رحيم القاسمي

13

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

أصفهاني هاجر جدّه إلى النجف الأشرف . وحيث انّ بعض العلماء قد تلمذوا في كربلاء فقط أفردت مجلّداً خاصّاً بترجمتهم ، وابتدأت تبرّكاً بترجمة العلامة المجدّد الوحيد أستاد الكلّ الآقا محمد باقر الاصفهاني البهبهاني المهاجر من أصفهان إلى الحائر ، وقطب رحى العلم بها . ثمّ إنّ المصادر التي استفدت منها في التأليف كثيرة جدّاً ، وقسماً كبيراً منها معلومات خاصّة لم تدوّن في كتاب ، وكان كثيراً من المصادر فارسياً أو مخطوطاً ، ولذا فقد أشرت إلى بعض المصادر العربية المشهورة فقط وتركت ذكر غيرها غالباً . وأهدي عملي هذا إلى محضر مولانا أمير المؤمنين عليه السلام رجاء أن يقبلها منّى . وأسأل الله تبارك وتعالى أن يمنّ علينا برضا وليّه صاحب الزمان ، وأن يهب لنا رأفته ورحمته ودعاءه وخيره ما ننال به سعة من رحمته وفوزاً عنده . وفى الختام أقدّم ثنائى لكلّ من أعانني في تأليف هذا السفر الجليل وأخصّ منهم بالذكر الأستاد الجليل الحاج الشيخ رضا المختارى ، والأستاد الشيخ محمد كاظم المحمودي ، وأشكر صديقي العزيز السيد صادق الحسيني الإشكوري لسعيه في طبعه ، وأرجو أن ينتفع بها الطالبون . يرى الناس دهناً في القوارير صافيا * ولم يدر ما يجرى على رأس سمسم والحمد لله ربّ العالمين رحيم القاسمي