الشيخ رحيم القاسمي
119
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
إلي أن توفّي 17 جمادي الأولي 1432 عن 92 سنة ودفن في مقبرة محلّه . « 1 » 14 . الأردستاني الشيخ الآغا محمّد حسين هو الشيخ الآغا محمّد حسين بن محمّد إسماعيل بن محمّد مهدي بن المولي محمّد صادق الأردستاني اليزدي الحائري الشهير بپاشنه طلائي من أعاظم العلماء . كان جدّه الأعلي المولي محمد صادق الأردستاني من أعاظم الحكماء والعرفاء في عصر الصفوية ، وهو أستاذ الشيخ محمد علي الحزين اللاهيجي . ولد الشيخ محمد حسين في بلدة يزد ونشأ بها وتلمذ علي أخيه الآغا محمّد مهدي . ثمّ سافر إلي أصفهان ، فقرأ علي الحاج محمّد إبراهيم الكلباسي صاحب الإشارات . وبعد مدّة هاجر إلي العراق ، فحضر في النجف علي العلامة الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر والشيخ مرتضي الأنصاري ، حتى بلغ في العلوم رتبة سامية ومقاماً علياً . فهبط كربلاء مجاوراً لسيدالشهداء عليه السلام ومفيضاً علمه المتدفّق علي طلبة العلم بالتدريس ، ومعظماً شعائر الدين الحنيف ، وتخرّج عليه جماعة منهم : السيد هاشم القزويني الحائري المتوفّي 1327 والشيخ علي البفروئي المدرّس المتوفّي 1324 وغيرهما ، إلي أن توفّي في 1273 ودفن بمقبرة ركن الدولة في الصحن الصغير . وترك آثاراً هامة منها : 1 . الكلمة الباقية في الأخلاق . 2 . القسطاس المستقيم في المنطق . 3 . الفلك المشحون في الأصول . 4 . مقاليد الأحكام في الفقه ، وغيرها . « 2 »
--> ( 1 ) . أخذنا ترجمته من الشيخ عبد الحسين جواهر كلام . ( 2 ) . الكرام البررة ج 1 ص 378 379 . وتكملة أمل الأمل ج 5 ص 368 .