الشيخ رحيم القاسمي

104

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

الحلال من الحرام . وممّن دخل في هذه الرتبة العلية وفاز بهذه الدرجة السنية ، جناب العلام الفهام ، عمدة الفضلاء الكرام والعلماء الأعلام ، مقتدي الأنام ، المولي محمد جعفر الآراني الكاشاني ، بلّغه الله أقصي الآمال والأماني . ثمّ إنّه زيد فضله وكثر في الأنام مثله استجاز من العبد المفتاق الأحقر علي الإطلاق ليسلك في الرواة والمحدّثين علي طريقة السلف الصالحين ، فأجزته أن يروي عنّي ما صحّت لي روايته . . . وأذنت له في الأمور الحسبية كالتصرّف في أموال الغيب والصغار ونحوهم علي وجه الغبطة والصلاح . . . ) . « 1 » 9 . الابرقوهي الاصفهاني السيد محمد حسين ( من العلماء الأجلاء المتبحّرين الماهرين ، أصله من ابرقوه من توابع يزد من طرف الجنوب . هاجر إلي النجف الأشرف فبقي بها سنيناً عديدة ، حضر خلالها علي علماء عصره وكبار مدرّسي وقته حتّي حصلت له خبرة تامة بالعلوم وأصاب حظّاً وافراً منها . فقفل راجعاً إلي أصفهان في 1295 مع بعض زملائه من الأعلام كالشيخ محمد علي ثقة الإسلام ابن الشيخ محمد باقر الاصفهاني ، والسيد الميرزا محمد مهدي بن محمد صادق الشهير بگلستانه ، وقام هناك بالوظائف من التدريس والإرشاد والإمامة والخطابة حتى أجاب داعي ربّه بعد 1310 . والسيد مهدي المذكور خال العالم السيد نصر الله بن محمد حسن الكاشاني المعاصر نزيل النجف . وقد ذكر لنا السيد مهدي أحوال المترجم له أوائل وروده لزيارة سامراء في حدود 1336 وأثني عليه كثيراً ) . « 2 » أقول : ذكر السيد المرعشي الذي رأي لوح قبره أنّه توفي في رجب 1343 ودفن في تخت فولاد تكية الكازروني . وفي مفاخر يزد أنّه نقل بعد سنين إلي النجف الأشرف .

--> ( 1 ) . مفاخر آران ج 1 ص 102 . ( 2 ) . نقباء البشر ج 2 ص 494 .