الشيخ رحيم القاسمي

102

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

وكان عالماً جليلًا متيناً موقراً متواضعاً زاهداً عابداً خليقاً سخياً آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر ، عوناً للضعفاء والفقراء ولم يترك التهجّد مدّة خمسين سنة . له : منهج الرشاد في شرح الإرشاد ، في ثلاث مجلّدات كبار . قال العلامة السيد مصطفي الكاشاني في تقريظه المؤرخة 1328 : ( قد سرحت نظري في بعض هذا التصنيف الشريف والتأليف المنيف لجناب عمدة العلماء الأعلام ونخبة الأفاضل الفخام ، الحسيب النسيب المؤيد ، والماجد الغطريف الأوحد ، الآقا ميرزا أحمد ، سلّمه الله وبلّغه ما تمنّاه ، وهو يكشف عن كونه في العلم راسخاً ، وكون مقامه شامخاً ، وشاهدت التصديقات الصادرة في حقّه من الأجلّة الفحول والمهرة العدول ، المعربة عن بلوغه رتبة الاجتهاد في الأحكام الفرعية عن أدلّتها التفصيلية ؛ فلجنابه زيد فضله وكثر في الفضلاء مثله العمل بما استنبطه من الأحكام الشرعية علي النهج المعروف والمسلك المألوف ) . وكتب الشيخ عبد الله المازندراني في ذيله : ( بسم الله تعالى ذلك كذلك ، بل هو أيده الله تعالى فوق ذلك ) . قال الآخوند الخراساني : ( قد لاحظت شطراً من الكتاب المستطاب . . . فلجنابه العمل بما يستنبطه من الأحكام علي النهج المعروف والنحو المعروف بين الأعلام ) . وقال الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي في تقريظه : ( وقد لاحظت أيضاً جملة من المسائل المندرجة في هذه النسخة الشريفة التي تكشف عن علوّ مقام جناب المصنّف دامت بركاته ، وبلوغه رتبة الاجتهاد ، ولله درّه وكثر في المسلمين أمثاله ؛ فله العمل بما يستنبطه من الأحكام علي الطريق المألوف من العلماء الأعلام ) . توفّي بعد عمر طويل مبارك في 28 ربيع الثاني سنة 1369 ودفن في مولده في جوار إمام زاده هلال بن علي ، وقبره مزار للناس .