الشيخ رحيم القاسمي

78

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )

مثلها ، منها : كتاب أنموزج العلوم و حاشية على شرح مختصر الأصول و غير ذلك . فلعمرى قد حقّق فيها تحقيقات جليلة ، ودقّق فيها تدقيقات جميلة » . « 1 » 2 . ميرزا عبد الله اصفهانى صاحب رياض . « 2 » 3 . ملا محمد جعفر كشميرى . « 3 » 4 . علامه ملا محمد باقر مجلسى . « 4 » 5 . ملا محمد اكمل اصفهانى . « 5 » 6 . سيد صدرالدين رضوى قمى . « 6 » 7 . ملا محمد صادق تونى . « 7 »

--> ( 1 ) . روضات الجنات ج 7 ص 91 به نقل از تنقيح المقال بلاغى . ( 2 ) . صاحب رياض همه جا از محقّق شيروانى با عنوان « الأستاد العلامة » ياد مىكند و مى نويسد : « قرأت شطراً من التهذيب و شرح مختصر الأصول و شرح الإشارات و أصول الكافى و غير ذلك من الكتب المتداولة على الأستاذ العلامة رحمة الله عليه » . رياض العلماء ، ج 3 ، ص 230 . ( 3 ) . فقيه جليل ميرزا ابراهيم قاضى خوزانى در بيان مشايخ خود مى نويسد : « ومنهم : الفاضل الجليل المولى محمد جعفر الكشميرى رحمه الله . وقد قرأت عليه ، وهو من تلامذة العلامة الأجلّ الأوحد المولى ميرزا محمد بن الحسن الشيروانى صاحب التأليفات الدقيقة والحواشى الكثيرة ؛ وممّا قرأه عليه كتاب الشافى للسيد المرتضى » . اجازه علامه آقا محمد باقر هزارجريبى به علامه بحرالعلوم ، نسخه خطى . ( 4 ) . ملا ميرزا در 22 شعبان 1075 بر نسخه اى از من لا يحضره الفقيه براى علامه مجلسى انهاء و اجازه نوشته است . الذريعة ج 11 ص 24 . ( 5 ) . علامه آقا محمد باقر بهبهانى در اجازه به بحر العلوم مشايخ پدر را چنين ذكر كرده است : « عن أساتيده الأعاظم ومشايخه الأفاخم ، فريدى الدهر ووحيدى العصر ، لم يسمح الزمان بمثلهم و لم يوجد نظيرهم و عديلهم ، المشتهرين فى المشارق والمغارب ، المستغنين عن التعريف بالفضايل والمناقب ، مولانا ميرزا محمّد الشيروانى ، والشيخ جعفر القاضى ، ومولانا محمّد شفيع الأسترآبادى ، بل على ما أظنّ عن المحقق جمال الملة و الدين الخوانسارى أيضاً ، و خالى العلامة المجلسى أيضاً ، ورأيت اجازته له » . ( 6 ) . روضات الجنات ج 4 ص 119 . ( 7 ) . متن اجازه مدقّق شيروانى به او كه در پايان فقيه ( نسخه خطى كتابخانه آية الله مرعشى ) آمده چنين است : « قرأ على من أوّله إلى آخره مولانا الفاضل الورع البرّ التقى مولانا محمد صادق التونى ، أبّد الله بركاته ، قراءة ضبط وتنقيح وحفظ وتهذيب ، فى مجالس عديدة آخرها يوم الاثنين الرابع عشر من شهر شعبان المعظّم فى سلك شهور سنة خمس وتسعين وألف من الهجرة النبوية ، على مهاجرها من التحيات أزكاها وأنماها ، و من التسليمات أعلاها وأسماها . وأجزت له أن يرويه عنّى مع جميع ما يصحّ لى روايته . وأخذت عليه أن لا ينسانى من صالح دعائه فى مظانّ الإجابة . كتبه الفقير إلى الله تعالى ميرزا محمد بن الحسن الشيروانى عفى الله عنهما بالنبى والوصى وآلهما عليهم الصلاة والسلام » .