الشيخ رحيم القاسمي

46

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )

خدمت آن جناب خواندم . . . تولّد آخوند در 1017 بود . سخى و كريم و غنى الطبع ، و بسيار بسيار متديّن بود ، خصوصاً در خلوات . و در اخلاق ، نادره دوران بود ، و همگى اوقات مواظبت بر اصلاح اخلاق خود و حقير داشت . و قريب چهل سال اكثر اوقات خود را به صحبت آن جناب گذرانيدم . در محل مخصوص و خانه خود منزل داد ، و كمال توجّه نسبت به اين فقير داشت » . « 1 » 3 . ملا محمد شفيع گيلانى . « 2 » إجازة من المولى الفاضل محمد باقر الخراسانى لمولانا محمد شفيع : « بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة على خير خلقه وأفضل أنبيائه محمد وآله الطاهرين . و بعد ، فإنّ الولد العزيز الذكى الزكى الدين مولانا محمد شفيع ، وفّقه الله تعالى لتحصيل ما يقرب إليه ، وأيّده لتكميل ما يزلف لديه ، استجاز منّى رواية الصحيفة الكاملة الشريفة الفاضلة السجادية ، على منشئها الصلاة والسلام ؛ فأجزت له بعد الاستخارة من الله سبحانه أن يروى عنّى بطرقى المتكثّرة إلى راوى الصحيفة الشريفة . [ 1 ] فمنها : أنى أرويها عن السيد الفاضل الديّن التقى الزكى الألمعى ، السيد نورالدين ابن السيد الكامل السيد على بن حسين بن أبى

--> ( 1 ) . خاتون آبادى در وقايع السنين ( ص 531 ) مى نويسد : « تاريخ اجازه اى كه فاضل عالم مدقّق نحرير ، كامل العقل ، وافرالفضل ، صاحب أخلاق كامله و أعراق طيّبه ، مولانا محمد باقر السبزوارى تغمّده الله بغفرانه ، از براى فقير حقير مؤلف اين مجموعه عبدالحسين الحسينى نوشته ، جمادى الاولى سنه 1081 در وقتى كه اين فقير به مشهد مقدّس معلّى مى رفتم » . ( 2 ) . به نوشته حزين لاهيجى : فاضل جامع محقق مولانا محمد شفيع از ازكياى علما و در اواسط حكمت ، نادره زمان بوده است . وى مى نويسد : « مولاناى فاضل ملا محمد شفيع گيلانى [ ساكن مشهد ] به اصفهان آمد . شيخ الإسلام بود و هم آنجا رحلت كرد » . تاريخ و سفرنامه حزين ص 226 و 237 . قال الفاضل السراب فى آخر إجازة مبسوطة كتبها سنة 1102 لولده محمد صادق فى وصف صاحب الترجمة الذى أشركه فى الإجازة ما لفظه : « الفاضل المحقق العالم بدقائق العلوم العقلية والنقلية مولانا محمد شفيع اللاهيجانى » . طبقات اعلام الشيعة ج 5 ص 347 . « مولانا محمد شفيع بن فرج الجيلانى الرشتى . كان عالماً متكلماً فاضلًا مفخماً ومحققاً متيناً ومدققاً رزيناً . وبالجملة ، هو من أعاظم أهل الفضل وأجلة أولى العلم ولّى الحكومة الشرعية فكان شيخ الإسلام فى رشت وشيراز وله رسالة فى البداء وتحقيقه » . تتميم امل الآمل ص 184 .