الشيخ رحيم القاسمي

91

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )

أمّا الرواشح السماوية فهو شرح علي الكافي أيضاً ، لكن لم يشرح منه إلا المقدّمات و شرح الديباجة . وحواشي الفقيه قد دوّنت أيضاً ، ولعلها من تدوين بعض تلامذته ، رأيتها في المشهد المقدّس الرضوي عند الحكيم محسنا . . . وتعليقاته علي حاشية الخفري وتعليقاته علي طبيعيات الشفا ، رأيتها بخطه . وتعليقاته علي الهيات الشفا . . . ورسالة سدرة المنتهي في تفسير سورة الحمد والجمعة والمنافقين ، رأيتها في بلدة رشت ، ولعلها لم تتمّ ، و رسالة في أغلاط الشيخ البهائي وتصحيفاته رأيتها فيها أيضاً » . « و من مؤلفاته أيضاً : كتاب عيون المسائل ، لم يتمّ ، كتاب نبراس الضياء ، كتاب خلسة الملكوت ، كتاب تقويم الإيمان ، كتاب الأفق المبين ، كتاب الرواشح السماوية ، كتاب السبع الشداد ، كتاب ضوابط الرضاع ، كتاب الإيماضات والتشريقات ، كتاب شرح الاستبصار . . . ورسالة الخطب للجمعة والأعياد والاستسقاء وغيرها . . . و من تصانيفه : كتاب الجذوات في الحكمة وخواصّ الحروف ، ألّفها بالفارسية بأمر السلطان شاه عباس بسفارة مولانا مظفر المنجم في شرح كلام بعض أفاضل الهند في حكمة إحراق الجبل حين تكلّم موسي مع الله تعالي مع عدم إحراقه . و من كتبه أيضاً رسالة في الأيام والليالي الأربعة وأعمالها بالفارسية ، ورسالة في خلق الأفعال والجبر والتفويض ، ويسمّي بالإيقاظات ، مبسوط مشتمل علي الأدلة العقلية والآيات والروايات . . . ورسالة في حلّ عشرين من الإعضالات في فنون العلوم من الرياضي والإلهي والطبيعي والفقه وغيرها . . . وتعليقات وبراهين علي المجسطي ، رأيتها بخطه في بلدة لاهيجان ، وتعليقات أيضاً علي الفارسي هيئت ، رأيتها أيضاً في تلك البلدة بخطّه . . . وقد ذكر في أول نبراس الضياء في تحقيق معني البداء أدلة كثيرة علي الإمامة ، وأورد فيها غيرها من المسائل أيضاً حسنة الفوائد . وله رسالة في شرح حديث أنّ قل هو الله ثلث القرآن وأنّ مولانا علياً عليه السلام بمنزلة قل هو الله أحد ، كتبها في جواب سؤال بعض الأصدقاء . وكتاب محجة الاستقامة في الإمامة ، مشتمل علي أخبار العامة والخاصة والأدلة العقلية والنقلية ، ولعلّه يتمّ . . .