الشيخ رحيم القاسمي
60
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )
2 . رساله عمليه ، به زبان فارسى . « حسنة الفوائد ، وعندنا منه نسخة ، وهي مقصورة علي الطهارة والصلاة ، مما يعتقد وجوبها ، ونحو ذلك ، وقد فرغ من تأليفها في اصفهان في أواسط جمادي الثانية سنة سبع عشرة وألف » . اين رساله مشتمل بر مباحث عبادات است و علامه آقا حسين جيلانى لنبانى اصفهانى « 1 » بر آن حواشى نگاشته است . 3 . حاشية علي ألفية الشيخ الشهيد . وعليها حواش منه كثيرة . 4 . شرح علي الألفية ، « طويل الذيل ، يقرب من عشرة آلاف بيت ، حسنة الفوائد جدّاً . وله عليها حواشي منه كثيرة أيضاً . وقد نسبه إلى نفسه في تلك الحواشي أيضاً ،
--> ( 1 ) . « آقا محمد حسين بن آقا حسن اللنباني . كان فاضلًا ذا رتبة عالية ، و عالماً ذا مرتبة سامية ، يزدري بتلاطم فضله بالبحور الزاخرة ، و بتراكم تحقيقه بالدأماء الغامرة . كان متقناً في الجميع إلا أنّه كان في الفنون العقلية أتقن ، و محسناً في الكل إلا أنّه في العلوم العربية أحسن . و السيّد الأستاد الامير محمّد صالح الحسيني قدّس الله روحه تلمّذ عنده في الفقه و الحديث و العربيّة و أخذ تلك الفنون و كان رحمه الله ينقل منه تحقيقات و تدقيقات ، و كان يعتمد عليه كثيراً و يمدحه و يقرظه . و ليس ذلك مخصوصا به ، بل هو رحمه الله ممّن يشار اليه بالبنان بين جميع العلماء ، نيّر البرهان ، و ممّن اشتهر كاشتهار الشمس في وسط النهار ، لا بمحض الاشتهار ، بل بالإتقان و التحقيق و قوّه الأفكار ، و هو الذي نسب إليه السيد السند علي خان شارح الصحيفه الكاملة انتحال شرحه إليه ، و كتب في ذلك فصلًا مشبعاً و ضمّه إلي شرحه مع تشنيعات . رحمهما الله . وقد سمعت العلماء يذبّون ذلك عنه و يقولون : هو أعظم شأناً من أن ينسب ذلك إليه ، لا بالنظر إلي قوّته في العلم فقط ، بل و نباهة شأنه و سموّ مكانه يقدّسه و ينزهّه أيضاً » . تتميم أمل الآمل ص 120 - 122 . صاحب روضات مى نويسد : « ارتحل مع أبيه المبرور من بلاد جيلان إلي اصفهان ثمّ قطن بها في محلّة لنبان ، و كان هناك مدرّساً في مسجدها المعروف . . . و كلّما يذكره في سائر مصنّفاته أيضاً يذكره بأفضل مايكون من تعظيم . هذا و قد توفّي قدس الله سرّه في يوم السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك أحد شهور سنة تسع و عشرين و مائة بعد الألف ، و دفن بالمقبرة المتقدّم ذكرها . . . و ذكر لي بعض صلحاء السادات أنّه شاهد من تلك المقامة أيضاً كرامات بل قد يقال : إنّ ذلك من المشهور » .