الشيخ رحيم القاسمي
30
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )
وكان أولاده يبكون ؛ فقال لجدّتنا : أسكتيهم ببعض الحيل ، وندعو الله حتي يرزقنا . فأخذت جدّتنا الثلج ، وأوقعته في إجانة الخمير ، وقالت لهم : هذا الخمير نتهيأ ونخبز لكم . فذهب الأولاد إليه ، وقالوا : يا أباه تهيأ الخمير ! فلمّا رآه رأي أنّ الله تعالي جعل الثلج لهم خميراً ؛ فشكروا الله تعالي عليه . فقال شيخنا : هكذا كان حالنا ؛ فلما جئنا إلي العجم ذهبت تلك الأحوال . ثمّ قرأ : « 1 » من ملك بودم وفردوس برين جايم بود * آدم آورد در اين دير خراب آبادم مولانا محمد تقى در شرح مشيخه فقيه درباره شيخ بهائى مى نويسد : « هو شيخنا وأستاذنا ، ومَن استفدنا منه ، بل كان كالوالد المعظّم . كان شيخ الطائفة في زمانه ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، كثيرالحفظ . ما رأيت بكثرة علومه ووفور فضله وعلوّ مرتبته أحداً . له كتب نفيسة منها : حبل المتين و مشرق الشمسين . بل هذا الشرح [ روضة المتقين ] أيضاً من فوائده . فإنّي رأيته في النوم وقال لي : لم لا تشتغل بشرح أحاديث أهل البيت عليهم السلام ؟ فقلت له : هذا شأنكم ، وأنتم أهله . فقال : مضي زماننا ، واشتغل ، واترك المباحثات سنة حتّي يتمّ . وكان بعد ذلك الرؤيا في بالي أن أشتغل بذلك ، ولمّا كان هذا أمراً عظيماً ما كنت أجترأ عليه ، حتي حصل لي مرض عظيم ، ووصّيتُ فيه ، واشتغلتُ بالدعاء والتضرّع إلي الله تعالي أن يغفر لي ويذهب بروحي . فأصابني حينئذٍ سنة ، فرأيت سيّدي شباب أهل الجنة أجمعين قدّامي جالسَين عندي ، وسيّد الساجدين عليه السلام فوق رأسي جالساً ، وأظهروا : « 2 » إنّا جئنا لشفائك . وقال سيّد الساجدين عليه السلام : لا تطلب الموت ؛ فإنّ وجودك أنفع . فانتبهتُ من السنة ، وذهب الوجع بالكلية ، وحصل العرق .
--> ( 1 ) . نقد الرجال ج 4 ص 186 . ( 2 ) . در اصل : وأظهر .