الشيخ رحيم القاسمي
28
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )
اساتيد مولانا محمد تقى مجلسى مولانا محمد تقى از خردسالى به تعليم پدر بزرگوار خود به كسب علم پرداخته و در پرتو عنايات حق تعالى به درجات بلندى از علم و معرفت دست يافت . وى در شرح فارسى كتاب من لا يحضره الفقيه در باب نماز ميت مى نويسد : « الحمد لله ربّ العالمين كه بنده در چهار سالگى همه اينها را مى دانستم ، و نماز شب مى كردم در مسجد صفا ، و نماز صبح را به جماعت مى كردم ، و اطفال را نصيحت مى كردم به آيه و حديث ، به تعليم پدرم رحمه الله تعالى » . « 1 » او در حالى كه هنوز به سنّ تكليف نرسيده بود در درس علامه ذوفنون و فقيه و محدّث بزرگ زمان شيخ بهائى شركت مى كرد و بارها در مجلس درس با استاد به بحث و تبادل نظر مى پرداخت ، و شيخ كه اسوه فضيلت و تواضع بود در مواردى نظر شاگرد خود را مى پذيرفت و از رأى خود بازمى گشت . مولانا محمد تقى با اشاره به يكى از مباحثات خود با استاد مى نويسد : « فاستحسن كلامي ، و لم يتكلّم بعده بما كان يتكلّم قبله . هو شيخنا الأعظم ، بهاء الملة والدين رضي الله تعالي عنه . وكان إنصافه فوق أن يوصف . مع أني حين ما تكلّمت بذلك أصغر تلامذته وأحقرهم ، ومظنوني أني لم أكن إذ ذاك بالغاً الحلم . وكثيراً ما كان يرجع عن اعتقاده بقولي وقول أمثالي . وفي ذلك الزمان كان يحضر أكثر فضلاء العصر في مجلسه العالي ، مع أن إسكاتي كان في غاية السهولة ؛ لكثرة تبحّره في جميع العلوم » . « 2 » آقا احمد بهبهانى در مرآة الأحوال مى نويسد : « آخوند مرحوم ، تحصيل علوم را به خدمت أفضل المتقدّمين والمتأخّرين ، شيخ الإسلام والمسلمين ، شيخ بهاءالدين محمد
--> ( 1 ) . لوامع صاحبقرانى ج 2 ص 376 . ( 2 ) . روضة المتقين ج 14 ص 404 .