اسماعيل طه معتوك الجابري

210

محسن الأمين العاملي ومنهجه في كتابة التاريخ

نشاطاته السياسية والعسكرية ، والمعارك التي خاضها ، والبلدان التي احتلها . وكذا في ترجمة ( أبو محمد ابن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان التغلبي العدوي الحمداني ) « 1 » الملقب ناصر الدولة صاحب الموصل ( أخو سيف الدولة ) ، إذ غطت ترجمته مساحة ( خمس عشرة ) صفحة ، قدم لنا فيها لمحة عن جهوده في المحافظة على الدولة الحمدانية في الموصل ، وبعضاً من نشاطاته السياسية والاجتماعية « 2 » . وتتسع الترجمة لديه مساحة لتشمل ذكر إصلاحات المترجمين ، والأعمال الخيرية التي قاموا بها ، ومن ذلك ما نجده في ترجمة ( أسد الله بن محمد بن باقر الحسيني الموسوي الجيلاني ) « 3 » ، الذي كان من بين الإصلاحات التي قام بها ، هو جهوده في إيصال الماء من نهر الفرات إلى النجف الأشرف « 4 » . في حين عكست ترجمته ل - ( الأمير احمد خان الدنبلي ) « 5 » جهوده الإصلاحية في تعمير مشهد الإمامين العسكريين

--> ( 1 ) . عبد الله بن حمدان ( ناصر الدولة ) ( ت 358 ه - 968 م ) : أحد أمراء دولة بني حمدان في الموصل الذي استعان به الخليفة العباسي المتقي بالله على البريديين ، فلما هزمهم أكرمه الخليفة بلقب ناصر الدولة وولاه أمرة الأمراء . في سنة 356 ه - قبض عليه ابنه أبو تغلب وحبسه في القلعة وذلك لكبر سنه ولمخالفته لأولاده في أغراضهم فمات في سنة 358 ه - في ( تل توبة ) شرقي الموصل . عبد العزيز جواهر الكلام ، آثار الشيعة الإمامية ، ( طهران : مطبعة مجلس الشورى ، 1929 ) ، ج 3 ، ص 138 - ص 140 . ( 2 ) . محسن ألأمين ، أعيان الشيعة ، مج 8 ، ص 201 - ص 214 . ( 3 ) . أسد الله الجيلاني ( 1812 - 1873 م ) : ولد في أصفهان واعتنى بتعليمه والده الفقيه محمد باقر فأكمل على يديه المقدمات ، ثم رحل إلى العراق فدرس في كربلاء والنجف ، كما لازم الفقيه محمد حسن صاحب ( جواهر الكلام ) حتى نال مرتبة الاجتهاد . بعد وفاة والده سنة 1843 أصبح مرجعاً عاماً في إيران ، صنف عدداً من الكتب منها كتاب في الغيبة وآخر في الرجال وكتاب مناقب الأئمة . توفي في كرند بإيران ونقل إلى النجف ليدفن في الصحن العلوي الشريف . الخوانساري ، روضات الجنات ، ج 2 ، ص 103 ؛ أغا بزرك الطهراني ، طبقات أعلام الشيعة ، ج 1 ، ص 124 . ( 4 ) . محسن الأمين ، أعيان الشيعة ، مج 5 ، ص 47 - ص 53 . ( 5 ) . احمد خان الدنبلي ( ت 1785 ) : أحمد بن مرتضى قليخان بن الأمير شهبازخان الدنبلي المنتهي نسبه إلى جعفر بن يحيى البرمكي ، والدنابلة هم سلاطين أذربيجان وأردبيل وطبرستان خلال القرن الثامن عشر الميلادي . حكم البلاد خلفاً لوالده ودام حكمه خمسين عاماً تحالف خلالها مع نادر شاه للهجوم على إيران 0 ومن أعماله العمرانية عمارته لبلدة خوي وإنشائه لبقعة الإمامين العسكريين ( عليهما السلام ) . قتل في التاريخ أعلاه ودفن في خوي . محمد أمين الخوئي ، مرآة الشرق ، مج 1 ، ص 86 ص 96 .