السيد أحمد الحسيني الاشكوري

89

المفصل فى تراجم الاعلام

120 - السيد هاشم بن الحسين الرسولي المحلاتي ، أجازه في يوم الغدير سنة 1387 121 - السيد هبة الدين محمدعلي الشهرستاني . مؤلفاته : يكفي للتدليل على ضخامة عمل شيخنا الطهراني التأليفي ، الوقوف على موسوعتيه المعروفتين « الذريعة إلى تصانيف الشيعة » و « طبقات أعلام الشيعة » بمجلداتهما الكثيرة المنتشرة الذائعة ، فإن تأليفهما وجمع موادهما - مع عدم توفر امكانيات كافية لمثل إنجاز هذه الأعمال المترامية الأطراف في تلك الفترة الزمنية - يحتاج إلى طول عمل وكثرة جهد وصبر ، وقد ضرب الشيخ بتأليفهما مثلًا رائعاً في المثابرة على التنقيب والمواصلة للبحث والتحقيق « 1 » . هذا ، بالإضافة إلى الإجازات الحديثية التي كتبها للمستجيزين منه ، ولو جمعت في مجموعة لكانت مجلدات ، وبالإضافة إلى بعض المختصرات والفهارس التي كان يختصر ويفهرس فيها الكتب المطولة لأعماله الخاصة ، ولو عُدِّدت هذه في مؤلفاته لشكلت قائمة طويلة حافلة . وفيما يلي ثبت لغير ما ذكر من الإجازات التي كتبها والمختصرات والفهارس التي صنعها لبعض الكتب ، من سائر مؤلفاته ورسائله : * إجازات الرواية والوراثة في القرون الأخيرة الثلاثة . مجموعة إجازات تقرب من خمسين إجازة . * إحياء الداثر من مآثر من في القرن العاشر . * أرجوزة في أصول الدين . لم يتم نظمها . * الإسناد المصفى إلى آل المصطفى . طبع بالنجف سنة 1356 . * الأنوار الساطعة في المائة السابعة . طبع ببيروت سنة 1972 م .

--> ( 1 ) . يؤسفنا أن نصرح هنا بأن كتب الشيخ غير المطبوعة بالنجف وبإشرافه ، كلها لا يمكن الاعتماد التام عليها ، فإن المشرفين على طبعها وإخراجها أسقطوا منها مالم يوافق أهواءهم وزادوا فيها مالم يعرفها الشيخ نفسه ، مع أنه كتب في رسالة إلى ولده الأستاذ علينقي المنزوي المنهج الذي يجب السير عليه في طبع مؤلفاته ، أحتفظ بين أوراقي صورة منها بخطه . إن بعض ما أدخلوه في الذريعة والأعلام لا تتفق مع منهج الشيخ ، بل بعضها عقد نفسية منهم لا تتفق مع مبادئ الدين والمذهب ، وبعضها تحريف للتاريخ وخيانة علمية لا يمكن الغض عنها . إن من خدمة العلم أن يعاد طبع مؤلفات الشيخ آقا بزرك كما كتبها هو ، فإن نسخها الأصلية موجودة وصورها محفوظة في قم .