السيد أحمد الحسيني الاشكوري
78
المفصل فى تراجم الاعلام
محمدعلي الچهاردهي الرشتي ، و « الرسائل » على الشيخ عبداللَّه الأصبهاني والسيد محمدتقي القزويني ، وشطراً من « الفصول » على الشيخ أحمد الشيرازي المعروف ب « شانه ساز » ، قرأ عليه بعضه بالنجف لاعتقاده أنه يجب أن يقرأه على عارف بالفلسفة وكان الشيرازي كذلك . وكان أكثر شيوخه استفادة في دروس الخارج السيد محمدكاظم الطباطبائي اليزدي في الفقه والمولى محمدكاظم الآخوند الخراساني في الأصول والحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري في الحديث والدراية والرجال . وقد استفاد أيضاً في مختلف العلوم من الشيخ محمدطه نجف والسيد مرتضى الكشميري والحاج ميرزا حسين الخليلي والسيد أحمد الكربلائي الطهراني وميرزا محمدتقي الشيرازي وشيخ الشريعة الأصبهاني وغيرهم ، ومما قرأه على الشيخ محمدطه نجف في علم الرجال كتابه « إتقان المقال في أحوال الرجال » ، وصرح بحضوره لديه فيه في ليالي شهر رمضان المبارك - بعد أن كُفَّ بصر الأستاذ - في الذريعة 1 / 83 . كان أيام أستاذه الآخوند الخراساني مستقراً بالنجف مواصلًا لدروسه لديه ولدى غيره من بقية شيوخه ، وفي سنة وفاته ( 1329 ) انتقل إلى سامراء للحضور على ميرزا محمدتقي الشيرازي ، وفي سنة 1335 ارتحل إلى الكاظمية وبقي هناك سنتين ، حيث رجع في سنة 1337 إلى سامراء وأقام بها إلى سنة 1354 ، وهي السنة التي جاء فيها إلى النجف وأقام بها إلى حين وفاته . رحلاته وأسفاره : كان الشيخ - رحمه اللَّه - منقطعاً بالنجف وسامراء للدراسة والشؤون العلمية ، ومنذ مجيئه إلى العتبات المقدسة في سنة 1315 إلى سنة 1350 لم يخرج من العراق مسافراً قط ، ولكن اشتغاله بالتأليف ونوعية عمله التأليفي كان يتطلب السفر والبحث في المكتبات وملاقاة العلماء في سائر البلدان . سافر إلى إيران أربع مرات في سنوات 1350 و 1365 و 1379 و 1382 ، وكانت هذه الأسفار مليئة بالنشاط العلمي والبحث والتنقيب ، قد استفاد منها فوائد كثيرة في تأليف موسوعتيه « الذريعة » و « أعلام الشيعة » ، إذ فتحت له أبواب المكتبات العامة والخاصة وهيأت له وسائل العمل ، فانتهز الفرصة المؤاتية وواصل الليل بالنهار في سبيل الحصول على ما يبتغيه .