السيد أحمد الحسيني الاشكوري
425
المفصل فى تراجم الاعلام
وفي « موسوعة مؤلفي الامامية » : « عالم ديني خبير في المخطوطات وكاتب تراجم ، تخطى في حوزتها ( النجف ) مراحل دراسة العلوم الدينية ، اختار لنفسه العمل في حقل التأليف وتحقيق التراث الاسلامي المخطوط . . زار عدداً من المكتبات العامة والخاصة . . لإعداد فهارس مخطوطاتها . . يواصل رفد حركة التأليف والتحقيق الإسلامي بمزيد من النشاطات الموسَّعة » . وقال السيد مرتضى الحسيني النجومي : « أخي الصالح في اللَّه ، سيد الباحثين العظام ، وسند المحققين الكرام ، سيدنا الأمجد السيد أحمد . . » . وقال الحاج حسين الشاكري : « من أهم هواياته قراءة الكتب منذ صغر سنّه وما يقع تحت يده من المجلات والنشرات الدورية ، وكان كثير المطالعة لها ، اشتغل بالتحقيق والتأليف والكتابة ، ومن طريقته المثلى إلقاء نظرة على كل ما يقع تحت يده من كتاب أو مجلة أو غيرها حتى يعرف ما يحويه إجمالًا ، وهذه القراءة المدمنة أكسبته مادة دسمة من العلوم واطلاعاً واسعاً » . « كان جادّاً على إحياء التراث الشيعي وإخراج مؤلفات العلماء القدامى بشكل يتناسب وذوق العصر ، ويرى أن تراث الشيعة مظلوم كعقيدة الشيعة ، ولم يلق الاهتمام المناسب به مع مكانته العلمية الرفيعة ، حتى من جانب الشيعة أنفسهم » . « سداً لهذا الفراغ وتلافياً لما فات فقد بدأ المترجَم له بتنظيم فهرس عام للمخطوطات العربية الموجودة في إيران . . باسم « التراث العربي المخطوط في مكتبات إيران العامة » ، يعطي هذا الفهرس أكبر المعلومات للباحثين في لحظات يسيرة » . « وإني أعرف السيد المترجَم له منذ أن كان في النجف الأشرف ، وكنت أكِنّ له كل تقدير وإكبار من بعيد ، فقد كان مثال الخلق السامي والاستقامة في عمله الجادّ ، وبعيداً كل البعد عن الناس ومشاكلهم ، سواء كان في النجف أو في قم - والذي اتخذها دار هجرة له منذ أمد بعيد . . » . وقال الأستاذ محمود مهدي العاملي : « وبعد : أيها الهاشميُّ الأصيل ، بعد أن طوّقتَ عنقي بأطواق من الفضل لايفصمها الدهر ، وأوسعت لي في رحابك وقلبك منزلًا رشفتُ فيه الراح ، وبلسمت الجراح . رأيت لزاماً عليّ أن أرد إليك بعض ما قلدتنيه مع الفارق الكبير بين المدّ والرد ، ولم يكن في وسعي وأنا الجريح