السيد أحمد الحسيني الاشكوري

395

المفصل فى تراجم الاعلام

وفاته : توفي الشيخ - عليه الرحمة والرضوان - بالنجف الأشرف في يوم الأحد 26 رجب 1433 ، وبعد أن صلى عليه المرجع الديني السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم والطواف في حرم الامام أمير المؤمنين عليه السلام نقل إلى كربلاء ، وبعد الزيارة والتشييع الحافل أعيد إلى النجف وشُيع تشييعاً حضره جلّ العلماء وكثير من سائر الطبقات النجفية المؤمنة ، ثم دفن في المكتبة التي أسسها « مكتبة الإمام الحسن عليه السلام » . أقيمت على روحه الطاهرة كثير من الفواتح في العراق وإيران والهند وبلدان الخليج وغيرها ، وأبّنه الخطباء والشعراء وأرخ وفاته صديقنا السيد الشريف عبد الستار الحسني بقوله : قد يمّم القرشيُّ دارَ كرامةٍ * و ( الباقياتُ الصالحات ) ذخائرُ ما مات من شهدت له آثارُه * بالفضل ، أو من خلَّدته مآثرُ وبنشره سيَرَ الأئمة شاهدٌ * عدلٌ به يومَ النشور يجاهرُ أعزِز به من راحل عمّ الأسى * بغيابه عنا وعزّ الصَّابرُ مذ قيل : قد أودى ، هتفتُ مخاطباً * من جاء ينعاه ودمعي هامرُ : نوِّه بسيرته وأرخ ( داعياً * بحمى أبي الحسنين لاذَ الباقرُ ) ( 1433 ) كتب عنه : * « العلامة الشيخ باقر شريف القرشي » . تأليف الشيخ محمد الساعدي ، طبع قم سنة 1431 . * « قراءة في فكر الشيخ باقر شريف القرشي » . للأستاذ حسين علي جثير ، طبع بغداد سنة 2009 م . مصادر الترجمة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 76 ، معارف الرجال 3 / 132 ، معجم المؤلفين العراقيين 1 / 171 ، معجم الأدباء للجبوري 1 / 445 .