السيد أحمد الحسيني الاشكوري
391
المفصل فى تراجم الاعلام
1 - الشيخ آقا بزرك الطهراني . 2 - السيد علي البهشتي . ثقافته العامة : الشيخ واسع الاطلاع دقيق النظر كثير القراءة والبحث ، قطع مراحله الدراسية الحوزوية بجدّ وحضر دروس أساتذته حضوراً واعياً وكتب محاضراتهم في الفقه والأصول العاليين باستمرار ومن دون انقطاع ، وفي الفرص غير فترة الدراسة اهتم بقراءة ما يصدره كتّاب العصر والباحثون من مختلف الجاليات العربية . تمتاز مؤلفاته التأريخية خاصةً بالتحليل ودراسة الأحداث من مختلف جوانبها ، فليس ناقلًا لها نقلًا مجرداً على ما هو عليه في المصادر التأريخية كما يفعله كثير من المؤلفين في عصرنا ، بل يتولى الموازنة بين ما هو منقول عند المؤرخين ليستنتج الحق ويتوصل إلى الحقيقة المجردة عن الانحيازات الفكرية والعاطفية ، فهو كاتب محقق متثبت فيما يكتب . أما كتاباته الفقهية والأصولية التي رأيتها من تقارير أبحاث أساتذته الذين تتلمذ عليهم ، فهي جيدة التحرير حسنة التعبير واضحة التقرير ليس فيها تعقيد ، يليق أن تُنشر لكي ينتفع بها المعنيون بالتحقيق في مسائل علمي الفقه وأصوله . من حسناته الثقافية المكتبة العامة التي أسسها في سنة 1410 باسم « مكتبة الإمام الحسن عليه السلام » ، وهي منتجع لروّاد العلم وطلاب المعرفة ، ووجدت الشيخ في زياراتي للنجف الأشرف ، يحضر بها صباح كل يوم لإفادة الواردين وحلّ ما ربما يشكل عليهم من المسائل ، مع سعة الصدر في الأخذ والردّ وطلاقة وجه مع المتحدث إليه . مؤلفاته : للشيخ نشاط كبير في التأليف والتصنيف ، وهو موفق في ما يؤلف من الكتب والرسائل ، وتلقّاها الخاصة والعامة بالقبول لما وجدوا فيها من العمق في التحقيق وحسن العرض لما يكتب فيه ، كتب جملةً من كتبه على مستوى المحققين العلماء وجملة منها على مستوى متوسطي الثقافة الذين يحتاجون إلى رسائل ميسَّرة سريعة الفهم ، وقدتُرجمت جملة منها إلى الفارسية والإنجليزية والأردوية والفرنسية والروسية وكثير منها طبع عدة مرات . وهذا ما عرفنا منها ما عدا تقرير