السيد أحمد الحسيني الاشكوري

37

المفصل فى تراجم الاعلام

ضيعتُ نسكي في هواها ضُلَّةً * مني ولم أربح هَذيمَ وصالا لكنها تبدي البشاشةَ ساعةً * وبغيرها تبدي إليّ ملالا إن قلتُ وصلًا يا أميمةُ جاوبت * عاني الفؤاد المستهام بلالا وقال من قصيدة يمدح في أولها الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ثم يرثي فيها الإمام الحسين عليه السلام : يا ليت عينك يا رجاءَ المُرتجى * ومزيلَ كلّ ملمَّةٍ لا تقلعُ ترنو إلى أرض الطفوف سريعةً * لترى جسوماً بالسيوف توزَّعُ أضحت عليها الصافنات عوادياً * والبيض تسجد فوقهن وتركعُ واللَّه لا أنسى الحسينَ وجسمَه * أمسى بحدّ المُرهفاتِ يقطَّعُ خلعت عليه الذارياتُ مطارفاً * فغدى بها عوض الثياب يلفعُ لم يبق منه مفصلٌ إلا وقد * أضحت له بيضُ الصِّفاح تُبضِّعُ تعدو عليه العادياتُ وجسمه * فيه العواسلُ والصوارمُ ترتعُ لهفي على ذاك القتيل من الظما * يقضي وغلّة قلبه لا تنقعُ لهفي على تلك العقائل إذ غدت * بين العدى منها الملاحفُ تُنزعُ أضحت وقد سلب الطغام قناعها * رغماً عليها بالسياط تقنَّعُ كم حُرّة بعد التحجب أبرزت * حسرى ولكن بالعفاف تبرقعُ ظلّت بأكناف الطفوف غنيمةً * فغدت تقاسمها اللئام الوُضَّعُ تدعو ولا من قومها ذي نخوةٍ * أضحى يجيب دعاءها أو يسمعُ فغدت بلا حامٍ بناتُ المصطفى * تسرى بها عُجْفُ النِّياقِ الضُلَّعُ فإن اشتكت ألمَ السياطِ يسبُّها * زجرٌ ويزجرها لئيم أكوَعُ وإن اشتكت نصبَ السُّرى وعناءه * أضحت بأطراف الأسنة تُقرعُ وله من موشحة في مولد الإمام الحسين عليه السلام : هلهلت في الخلد لَعْيا جذلا * إذ أتاها الوحي للأرض انزلي وخذي من شئت إياك إلى * بنت طه خير كلِّ الرسلِ * * * فغدت تخطر والحور الحسان * يتقارضن أناشيدَ الهنا