السيد أحمد الحسيني الاشكوري

151

المفصل فى تراجم الاعلام

الشركة في الفواتح والدعوات ( الولائم ) وأمور العامة » . وقال ولده الآخر الشيخ أحمد الأنصاري : « كان في البلدة مدرساً مفيداً ، يفيض على الطالبين من علمه الجم ويرويهم بنمير فضله الغزير وينشر العلم نشراً ، حتى حضر مجلس درسه بعد وفاة والده المبرور سنة 1344 جميع من كان يتتلمذ عند والده ، بل وثلة باقية من تلامذة جده » . وقال الشيخ مرتضى سبط الأنصاري : « أعرف الشخصيات العلمية من هذه الأسرة في العصر الحاضر ، عالم دقيق ، فقيه مدقق ، من محققي علم أصول الفقه ، أديب متكلم ، متحلّ بالزهد والتقوى . . رجع إليه في التقليد أكثر مناطق خوزستان والعمارة ، لبُعده عن السواد الأعظم والحوزات العلمية بقي مجهول القدر ولم يشتهر كما ينبغي » . في حياته العملية : طلب منه أهالي « العمارة » بالعراق أن يقيم لديهم لتولي الشؤون الدينية ، وتكرر الطلب منهم بين آونة وأخرى وألحوا على ذلك ، فلبى الطلب في سنة 1361 إذ ذهب إلى العتبات المقدسة للزيارة وبعد ذلك عرج على « العمارة » وبقي بها سنين مشتغلًا بالارشاد وإقامة الجماعة وتربية الطلبة ، ولكنه اضطر إلى العودة إلى دزفول لعدم ملائمة مناخ العمارة لمزاجه . وفي دزفول اشتغل أيضاً بالشؤون العلمية وإرشاد الناس وإقامة الجماعة لهم ، وربى كثيراً من الناشئين في العلوم الدينية ، كما قام بالتدريس لثلة من الأفاضل المترددين لديه لأخذ الفقه والأصول . قلده جماعة من أهالي جنوب العراق ومنطقة خوزستان ، وطبعت رسالتاه العملية « ذخيرة الآخرة » و « الوجيزة » لعمل المقلدين . شيوخه في الرواية : 1 - السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي . 2 - الميرزا محمد حسين النائيني . 3 - الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي .