السيد أحمد الحسيني الاشكوري
12
المفصل فى تراجم الاعلام
المحقق المدقق . . قد حضر على جماعة من العلماء الأعيان وعلى هذا الحقير شطراً صالحاً من الزمان ، فاحصاً باحثاً محققاً مدققاً مفيداً مستفيداً مجداً مجتهداً ، حتى صار - بحمد اللَّه تعالى - من العلماء الأعيان وممن يشار إليه بالبنان ، وفاز بالمأمول والمراد من بلوغ مرتبة الإجتهاد ، فله العمل بما يستنبطه من الأحكام على النهج المألوف بين الأعلام . . » . وقال الدكتور مهدي المحقق ما تعريبه : « كان متخلقاً بالأخلاق الحسنة والسجايا الحميدة ، من خصائصة المتانة والهدوء ، مؤدباً مع تلامذته عطوفاً عليهم ، في تدريسه يأخذ جانب التعقل والتفقه ، يذكر السلف الصالح وأكابر العلم والدين بخير ، كثير الاحترام لأساتذته ومشايخه ويسعى في نشر أفكارهم وآثارهم العلمية ويبذل غاية جهده في التعريف بمقامهم » . ونقول : إن الشيخ - بالإضافة إلى ما قيل فيه - كان قوياً في الكتابة حسن التحرير والتقرير في العربية والفارسية مسترسلًا في أداء مقصوده غير معقد فيما يمليه ، فقد قرأت جانباً لا بأس به مما ألفه باللغتين فوجدته متمكناً في الكتابة الفارسية أكثر من الكتابة بلغة العرب . كان لا يرقى المنبر إلا في ليالي القدر من شهر رمضان المبارك ، فكان في أحاديثه - على ما سجل منها واطلعت عليها - بالرغم من أن مخاطبيه في المسجد خليط من المثقفين والعوام ، إلا أن أحاديثه مليئة بالتحقيقات الممتازة يؤديها بتعابير مفهومة يمكن لسائر المستمعين فهمها والاستفادة منها . وهذا يدل على سعة اطلاعه بالمسائل العلمية وتمكنه الخطابي . آثاره العلمية : تصدت « مؤسسة آية اللَّه البروجردي لنشر معالم أهل البيت عليهم السلام » تحقيق ونشر آثار الشيخ صاحب الترجمة ، وتمّ طبع جملة صالحة منها والبقية في دور التحقيق . بعض هذه الآثار تقرير أبحاث أستاذي الشيخ اللذين حضر بحثهما ( ميرزا النائيني والشيخ العراقي ) ، وبعضها من مؤلفاته ، وهي بإيجاز : * الإجارة . رسالة . * الأخلاق . رسالة . * الأدلة العقلية . تقرير أبحاث العراقي . * الاستصحاب . تقرير أبحاث العراقي .