السيد أحمد الحسيني الاشكوري

87

المفصل فى تراجم الاعلام

سابقٌ إن جرى بمضمار فضلٍ * عَلُقت بالغبارِ منه جيادُه عَقَد اللَّهُ فوقَه تاجَ عزٍّ * ليس يحلو إلا عليه انعقادُه ما نعاه الأثيرُ والبرقُ حتى * أصبح الوجدُ فيه تُوري زنادُه يا صباحَ العيدِ الذي ملأ الدنيا * ظلاماً يغشى الوجودَ سوادُه خلع الدينُ فيك بردَ التهاني * وكسته من الأسىَ أبرادُه بينما الشعبُ للهَنا مستعدٌ * إذ غدا للنياحة استعدادُه أترى الدهرَ حاقداً إذ رمانا * بالرزايا حتى اشْتَفَتْ أحقادُه فيك بحرُ الندى تغيّض في ال * - ترب فعادتْ في لهفةٍ ورّادُه فيك وارَوْا وفي القلوب أوارٌ * كوكباً زيّن الوجودَ اتّقادُه شيّعته أعمالُه وهي غُرٌّ * ومشىَ خلفَه التُّقَى وهو زادُه لم تشاهد بغدادُ يوماً كيومٍ * فيه سارت محمولةٌ أعوادُه نعشُ قدسٍ يُطاف فيه كرُكْنِ * البيتِ إن طاف حوله وُفَّادُه يتهادىَ نحو الحمىَ في جموعٍ * ضاق رَحْبُ الفضا بها ووِهَادُه ذهلَ الناسُ بالمصاب كأنّ ال * - كون قد حانَ حشرُه ومعادُه شيّعوا الوالدَ العطوفَ فأمست * تشتكي اليُتْمَ بعده أولادُه جفَّ زَهْرُ النَّدى وروضُ الأماني * وسوى اليأس ما اجتنت روّادُه غاب عن أفْقِها السُّعودُ فأنْسَتْ * نَوْحَ ( كعبٍ ) غداة بانت ( سعادُه ) شيّعوا من بنىَ لهم بيتَ مجدٍ * فوقَ هامِ السُّهى سمت أوتادُه يا فقيداً والعلمُ فيه المعزّى * وعلى المسلمين عَزَّ افتقادُه أبّنته طوائفُ الشعبِ حتى * تمّ فيه اتحادُهم واتحادُه كيف أسْلَسَتْ للزمان قياداً * ولكفّيك كان مُلقىً قيادُه عُطلّت بعدَك الدروسُ وسوقُ ال * - علمِ لما مضيتَ بَانَ كسادُه ما أصابتك أسْهمُ الحتفِ حتى * شُكّ قلبُ الهدىَ بها وفؤادُه أيها المصلحُ العظيمُ أألآن * وقد عمّ ذا الوجودِ فسادُه من مضلّ من طعنة الدين يشكو * وخؤونٍ تَضِجُّ منه بلادُه لا تلمني إذا الرثا لم يطعني * فيك إنشاؤه ولا إنشادُه