السيد أحمد الحسيني الاشكوري

482

المفصل فى تراجم الاعلام

الخطيب العالم : كان أكثر اشتغاله بالخطابة والمنبر الحسيني ، فتجوَّل في كثير من مدن خراسان واعظاً مرشداً يهدي المستمعين إلى معالم دينهم ويرشدهم إلى ما فيه صلاح دنياهم وآخرتهم . وكان جامعاً للعلوم العقلية والنقلية ، بارعاً في الفقه وأصوله ، محدثاً متضلعاً في الروايات وآثار أهل البيت عليهم السلام ، أديباً شاعراً باللغتين العربية والفارسية ، خطيباً مصقعاً يتناول في خطبه مواد علمية غزيرة . اشتغاله بالخطابة غطى على جوانبه العلمية فلم يُعرف حق المعرفة بها ، ولكنه لم يترك العلم بحثاً وتحقيقاً وتأليفاً حتى أواخر أيام حياته . قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في « نقباء البشر » : « عالم فاضل وواعظ متبحر بارع ، من سلالة علوية شريفة معروفة بالتقى والمجد ، وفي أجداده علماء أعلام . . برع في الفقه وأصوله والتفسير والكلام وغيرها ، وأصبح من رجال الفضل المشاهير ، وأعلام الخطابة والوعظ والإرشاد » . شيوخه في الرواية : 1 - السيد أبو الحسن الأصبهاني . 2 - الشيخ ضياءالدين العراقي . 3 - الشيخ علي الشاهرودي الحائري 4 - الحاج آقا منير الدين الأصبهاني . 5 - الحاج الشيخ عباس القمي . 6 - الحاج ميرزا حسين الفقيه السبزواري . 7 - الشيخ آقا بزرك الطهراني ، أجازه في حرم العسكريين بسامراء . الراوون عنه : 1 - السيد شهاب‌الدين النجفي المرعشي .