السيد أحمد الحسيني الاشكوري

21

المفصل فى تراجم الاعلام

* مفهوم الوصف . * المقبوض بالبيع الفاسد . ذكره في رسالته في الأرش . * وصية الولاية . تقرير أبحاث الميرزا . * ولاية الأئمة عليهم السلام . * ولاية الأب والجد . وفاته : توفي السيد - قدس اللَّه نفسه الزكية - في درچه في حمام بالسكتة ، ويذهب بعض أنه استشهد بأيدي عمال الدولة البهلوية آنذاك وأكد على استشهاده بعض أطباء أصبهان المتدينين « 1 » . كان وفاته صباح يوم الجمعة الثامن والعشرين من ربيع الثاني سنة 1362 ، ودفن في مقابر « تخت فولاد » في « تكيه كازروني » الذي عُرف بعد ذلك عند البعض ب « تكيه آقا » . شيّع بتشييع عظيم من درچه إلى أصبهان ، عُطلت له الأسواق - لأسبوع واحد - وحضر في تشييعه العلماء ومختلف الطبقات الشيعية وخرجت مواكب كثيرة من سائر المحلات بأصبهان وأبّنه الخطباء في المحافل والمجالس المقامة بمناسبة وفاته ورثاه جمع من الشعراء بالفارسية والعربية ، وممن رثاه وأرخ وفاته بالعربية الأستاذ جلال الدين همائي ، فقال : شمسٌ أضاءت سماءَ العلم قد أفلت * نفسٌ أفادت رشادَ الناس إرتحلت أعجوبةُ الدهر علمٌ وفي عملٍ * لبّت إذا مادها الربّ وانتقلت ما يُدرأ الموتُ عن مرءٍ يحاولُه * أم من يردّ البلايا حين ما نزلت مات الذي لن يرى الأيامُ تاليَه * إن الدهاريرَ من أمثاله بخلت السيدُ الباقرُ الحِبْرُ الذي عظُمت * أخلاقُه والذي أوصافُه كملت من فقده صار عينُ الشرع باكيةً * من موته ثلمةُ الاسلام قد حصلت قال الهُمائيُّ في تاريخ رحلته * « ويحٌ لنا إن شمسَ العلم قد أفلت » ( 1342 )

--> ( 1 ) . يؤكد السيد تقي الدرچه‌اي على أن السيد توفي خنقاً في الحمام ويسميه شهيداً ، ولكن الثابت أنه توفيبالسكتة الدماغية على أثر انجماد الدم في عروق الدماغ .