السيد أحمد الحسيني الاشكوري

204

المفصل فى تراجم الاعلام

وفاته : توفي رحمه اللَّه في اليوم السابع من شهر المحرم الحرام عام 1370 « 1 » في الكاظمية وفي حسينية آل ياسين حيث كان يستمع ذكرى واقعة الطف ضحى النهار ، وما أن توغّل الخطيب في وصف مصرع السبط الشهيد إلّاواستعبر المترجَم له ثمّ بكى بكاءاً قوياً ، واستمر في بكائه حتى لم يشعر الناس إلّاوقد أغمي عليه ، فحركوه وإذا به قد فارق الحياة الدنيا ، فارتجت الكاظمية لفقده وشيّع تشييعاً حافلًا من قبل أهالي المدينة إلى النجف حيث دفن يوم العاشر من المحرم في الصحن الحيدري الشريف « 2 » . وكان سبقه العلامة الشيخ محمد السماوي إلى دار البقاء في ثاني المحرم ، فأرخ وفاتهما السيد محمد صادق آل بحر العلوم بقوله : قد دَهىَ الكونَ رنَّةٌ وعويلُ * ورزايا مثيلها ليس يوجَدْ ألأن الأنامَ تندبُ شَجْواً * شهرَ عاشور سبطَ طه محمَّدْ ألأن الأيام جاءت بخطب * إثرَ خَطْبٍ فالعيش أضحىَ منَكَّدْ إيها قد قضىَ الحسينُ فأرخ * ( أقضى جعفرٌ بها ومحمَّدْ ) ورثاه أيضاً الشيخ عبد الغفار الأنصاري بمقطوعة أرخ في آخرها عام الوفاة بقوله : مذ طار أقصىَ القلبِ في رزئه * أرختُه ( غاب بدار السلام ) تغمد اللَّه الشيخ المترجَم له بفاضل رحمته وواسع مغفرته وحشره مع النبي وآله الميامين في جنات النعيم . مصادر الترجمة : الطليعة من شعراء الشيعة 1 / 181 ، معارف الرجال 1 / 183 ، ماضي النجف وحاضرها مذكور في مختلف الأجزاء والصحائف بمناسبة مدائحه ومراثيه ، نقباء البشر 1 / 296 ، الذريعة في مختلف الأجزاء ، مصفى المقال ص 111 ، الأعلام للزركلي 2 / 129 ، معجم المؤلفين لكحالة 3 / 148 ، معجم المؤلفين العراقيين 1 / 254 ، مستدركات أعيان الشيعة 4 / 41 ، شعراء الغري 2 / 72 ، أدب الطف 10 / 7 ، شخصيات أدركتها ص 184 ، معجم الأدباء للجبوري 2 / 40 ، ريحانة الأدب 6 / 227 .

--> ( 1 ) . في مستدركات أعيان الشيعة وبعض المصادر الأخرى ( سنة 1369 ) ، وهو خطأ . ( 2 ) . قال الشهرستاني : دفن الشيخ في إحدى حجرات صحن الإمامين الكاظمين « ع » . وهو وهم .