السيد أحمد الحسيني الاشكوري
201
المفصل فى تراجم الاعلام
وحمائمُ المجدِ المؤثَّل لم تزل * تهدي الصلاةَ إليه في تغريدِها ذوالصارمِ العَضْبِ الذي في جدّه * وقعت أعادي الدين في تَنْكيدِها لولاه ما لانتْ قريشُ لأحمدٍ * كلّا ولا كان استقامةُ عودِها في يومِ بدركَمْ ببدرِ جبينه * كشف الخطوبَ وفلَّ جمعَ جنودِها أردى عُتَيْبتَها وبِيْضُ سيوفِه * شاقَتْ لشَيْبَتِها الرَّدىَ ووليدِها وغداة أحْدٍ كم دَهَى آحادَها * بصواعقٍ وألان بأسَ حديدِها وعلى حُنين كم حَنينٍ قام في * جمعِ العدىَ من بأسه في بيدِها في موقفٍ فرّ الصحابُ ولم يكن * إلا السلامةَ منتهى مقصودِها وصبيحةِ الأحزاب حيث تحزّبت * واستنهضت للحرب بعد رُقودِها وأتت بجَحْفَلِها الذي غصّ الفضا * فيه وأرْعَد جانبي رِعْديدِها وتردّدت آراءُ صَحْبِ محمدٍ * والرُّعْبُ يَطمِسُها على ترديدِها أحْصىَ فوارسَها وأرْدىَ عَمْرَها * وهوىَ بحدِّ السيفِ نشرَ بنودِها وعلى قُريضةَ والنَّضيرِ وسَلْعَمٍ * والواديَيْنِ وخَثْعَمٍ وزَبِيْدِها همَلَت أناملُه الحِمامَ فطأطأتْ * للدين رأساً بعد وَهْن زُنُودِها وله بيومِ الفتح غرُّ فعائلٍ * زَهرَتْ وفيها اسوَدَّ وجهُ حسودِها نهضت صوارمُ عَزْمِه فغدتْ بها * تلك الجَحَافلُ طُعمةٌ لحدودِها ومذ ابنْ هندٍ والخوارجُ في البلا * رَمَتِ الهُدىَ بصُدورِها وورودِها هجمت عليهم من ظُباةِ بوارقٍ * بَرَقَتْ نواظرُهم بصوتِ رُعُودِها يا صاحبَ النَّفْسِ المقدَّسةِ التي * تأييدُ ربِّ العرش في تأييدِها يا من به دينُ النبيّ خيامُه * ضُربَتْ وتمَّ به قيامُ عمودِها يا ليتَ شخصُك لم يَغِبْ عن كربلا * لترى الحسينَ لُقىً بوجهِ صعيدِها مؤلفاته : كان الشيخ إلى جنب أعماله الاجتماعية والقيام بالوظائف الدينية ، يتصدى للتأليف وكتابة المقالات العلمية والتأريخية كلما وجد فرصةً لذلك ، فكتب بحوثاً كثيرة في المجلات العراقية واللبنانية والمصرية والسورية ، ومؤلفاته تجاوزت الأربعين مؤلَّفاً في مختلف الموضوعات