السيد أحمد الحسيني الاشكوري
164
المفصل فى تراجم الاعلام
كان في قزوين ذا وجهة واحترام عند الناس ، يعتقدون فيه ويتبركون بمحافله ومجالسه ، معروف بدعواته المستجابة بين الخاصة والعامة ، وأصبح قبره بعد وفاته مزاراً تطلب عنده الحاجات . كان فقيهاً بارعاً ذا استحضار بالفروع ، وله تبحر في الأصول والكلام وغيرهما من العلوم الدينية الدارجة في الحوزات العلمية آنذاك ، وهو بحّاثة قوي في الجدل والنقد العلمي ، مع أريحية في الأخلاق وورع وتقوى . قال السيد شهاب الدين المرعشي : « كان المترجم مرآة لعلمائنا الماضين في العلم والفضل ودماثة الأخلاق والتقشف والورع وطلاقة الوجه في حاجات المؤمنين ، والتبتل والإنابة وسهر الليالي والاستغفار في آناء الليل وأطراف النهار » . شيوخه في الرواية : 1 - الحاج ميرزا محمد حسن المجدد الشيرازي . 2 - المولى محمد الفاضل الإيرواني . 3 - المولى لطفاللَّه اللاريجاني المازندراني . 4 - ميرزا حبيب اللَّه الرشتي . 5 - الشيخ محمد حسين الكاظمي . 6 - الشيخ زينالعابدين المازندراني . الراوون عنه : 1 - السيد شهاب الدين المرعشي النجفي ، أجازه في ذيالحجة سنة 1355 . مؤلفاته : * إثبات الإمامة الخاصة بالكتاب السنة . * تحفة الأنام في معرفة الامام . * تفسير القرآن الكريم . * الطهارة والصلاة .