السيد أحمد الحسيني الاشكوري
440
المفصل فى تراجم الاعلام
مع شعراء عصره : لقد ذكرنا أن الشيخ صاحب الترجمة كان يتمتع بمكانة كبيرة عند علماء النجف وأفاضلها ، وكان مقدَّراً عندهم ذا وجاهة وجلالة ، ومن هنا تبارى جماعة من شعراء العراق وغيرها في مدحه ووصف مكارمه ، وتعداد فواضله وفضائله . مدحه الشيخ سليمان ظاهر العاملي بقصيدة يقول في أولها : يا بن الأولى جلت فضائلهم * من أن يحيط بوصفها القلمُ وابن الجحاجحة الذين بهم * شمل الهدى والعلم ملتئمُ وكتب إليه الشيخ محمد بن عبيد بن عنوز النجفي أبياتاً والتزم الاسم في أول صدر البيت فقال : ( علي ) رعاك اللَّه من متفضل * على مخلص أمسى معنىًّ متيَّما لعمري لقد أصبحت من بعد بينكم * لقىً مستهاناً ناحل الجسم مغرما يرى القلب مضنىً يوم بينهم وإن * يرى عينه تجري المدامع عَنْدَما ومدحه الشيخ محمد زاهد النجفي بقصيدة مع السلطان رشاد العثماني بمناسبة إعفاء الطلبة من الجندية ، أولها : بني الرشاد بسيف العدل ركن هدىً * يا عدل هيىء لنا من أمرنا رشدا أرخى على عاتق الدنيا برود علًا * مدى الجديدين تبقى في الورى جددا وقرظ السيد جعفر الحلي كتاب « النوافج العنبرية » ومادحاً للشيخ : هذي النوافج فانشق طيبها العطرا * واستجلها سترى ألفاظَها زهرا من كل نظم كالعقد منتظماً * فيها ونثر يرى كالدر منتثرا فهذه لعليٍّ خير معجزة * وكم سواها له من معجز ظهرا قد سلّ ذات فقار من يراعته * وفي شباها ابن وَدِّ الجهل قد نحرا آثار جعفر لولا سعيه درست * بل شرع جعفر لولا علمه دثرا شيوخه في الرواية : له إجازة الرواية عن : 1 - الشيخ مهدي كاشف الغطاء . 2 - الشيخ راضي النجفي .