السيد أحمد الحسيني الاشكوري

408

المفصل فى تراجم الاعلام

* النفوس الزكية من العترة العلوية . * الولاية الكبرى . نظير « مواقع النجوم » للمحدث الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري . * هداية المضل . في الإمامة وألفه سنة 1321 . وفاته : انتقل السيد إلى البصرة في أواخر أيام حياته بطلب من أهاليها ، بعد وفاة ابن عمه السيد عدنان الغريفي سنة 1340 ، وكان بها - كما يقول الشيخ حرزالدين - محترماً عند الوجوه أقبلت عليه الناس بكلها ، وكان قائماً بواجبه الشرعي من الارشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، يرقى المنبر لتعليم أحكام الاسلام وتوجيه المسلمين ، مع اشتغال بالتأليف والتصنيف والتحقيق . ولكن لم تطل أيامه حيث ابتلي بالمرض وجاء إلى النجف وهو مريض ، فتوفي بها في السابع « 1 » من شهر ذيالحجة سنة 1343 ودفن في إحدى الحجرات الغربية من الصحن العلوي الشريف الملاصقة بباب الفرج بجنب مرقد ابن عمه السيد عدنان الغريفي ، وكانت هذه الغرفة تُعرف بمقبرة آل شبر حيث دفن فيها عدد منهم . أقيمت له في النجف والبصرة وغيرهما فواتح مزدحمة وتبارى الشعراء في رثائه وتأبينه ، ومن مأبنيه الشيخ محمدعلي اليعقوبي بقصيدة أولها : أتدري لا درت نُوَبُ الزمانِ * مضت بسنان هاشم واللسانِ فمَن يومُ الخصام يذود عنها * ويدرأ عنهُم يومَ الطعانِ لقد ذهبت بفرد العصر فضلًا * وهل في العصر للمهدي ثانِ مضت بأجلّ أهل العصر شأناً * وشأن العلم أكبر كل شانِ ألا للَّه‌طارقةٌ أزالت * صياصي يُذبل وذرى أبانِ ألمّت بالغري وقاطنيه * فأفجعتِ الأقاصي والأدانِ بندبٍ من لؤيٍ أبطحي * وغَضْبٍ كان من مضرٍ يمانِ نضى بالبصرةِ الفيحاءِ عزماً * يفلّ شبا الجراز الهندوانِ

--> ( 1 ) . في معارف الرجال وأدب الطف : في السادس عشر من ذي الحجة ، وفي أعيان الشيعة في الموضع الأول : يوم الاثنين ثامن ذيالحجة ، وفي الموضع الثاني : سنة 1342 ، وفي منية الراغبين : السادس من ذيالحجة في البصرة . وكلها لا يعوَّل عليها .