السيد أحمد الحسيني الاشكوري
38
المفصل فى تراجم الاعلام
قال : لآل المصطفى شرفٌ محيطُ * تضايق عن تضّمنه البسيطُ إذا كثر البلايا والرزايا * فكلٌّ عنده الجأش الربيطُ إذا ما قام قائمُهم بوعظٍ * فإن كلامَه درٌّ لقيطُ إذا ما قِسْتَ عدلَهُمُ بعدلٍ * تقاعسَ دونه الدهرُ القَسوطُ همُ العلماءُ إن جَهِلَ البرايا * همُ الموفون إن خان الخليطُ بنو أعمامهم جاروا عليهم * ومال الدهرُ إذ مال الغبيطُ لهم في كلِّ يومٍ مستَجِدٌّ * برغم الأصدقاء دمٌ عبيطُ فمات محمدٌ وارتدّ قومٌ * بنكثِ العَهدِ وانْبَرَتِ الشروطُ تناسَوا ما مضى بغديرِ خمٍّ * فأدركهم لشقوتهم هبوطُ على آل الرسول صلاةُ ربى * طوالَ الدهر ما طلع الشميطُ وقال : قسيمُ النارِ ذو خيرٍ وخيرِ * يخلّصنى الغداة من السعيرِ فكان محمدٌ في الناس شمساً * وحيدرُ كان كالبدرِ المنيرِ هما فرعان من عَلْيا قريشٍ * مَصَاصُ الخلق بالنصّ الشهيرِ وقال له النبيُّ لأنت مني * كهارونَ وأنتَ معي وزيري ومن بعدي الخليفةُ في البرايا * وفي دار السرور على سريري وأنت غياثُهمُ والغوثُ فيهم * لدى الظلماءِ والصبحِ السَّفورِ مصيري آل أحمدَ يومَ حشري * ويومَ النصر قائمُهم مصيري وقال : بنو الزهراءِ آباءُ اليتامَى * إذا ما خُوطبوا قالوا السَّلاما همُ حججُ الإله على البرايا * فمن ناواهمُ يَلْقَ الأثاما يكون نهارُهم في الدهرِ صوماً * وليلُهمُ كما تدري قياما ألم يجعل رسولُ اللَّه يومَ ال * - غديرِ علياً المولى إماما ألم يك حيدرُ أحوىَ علوماً * ألم يك حيدرُ أعلى مقاما بنوه العروةُ الوثقىَ تولّى * عطاؤهمُ اليتامى والأيامى