السيد أحمد الحسيني الاشكوري

270

المفصل فى تراجم الاعلام

وفاته : توفي - عليه الرحمة والرضوان - في بروجرد ليلة الأربعاء الثامن عشرة من شهر صفر سنة 1280 ، ونقل جثمانه بعد التشييع إلى النجف الأشرف فدفن في وادي السلام قريباً من « مقام هود وصالح » . أبّنه وأرخ وفاته بعض الشعراء بالعربية والفارسية ، وضبط التأريخ بعض الأدباء بآية « فمنهم من قضى نحبه » ، ومما قاله بعض تلامذته المسمى بعلي أكبر الأديب البروجردي هذه الأبيات ننقلها كما وجدناها : واكربتا على المصيبة التي * قد حدثت في هذه الأزمنةِ للمسلمين حيث أنه انكسر * ظهورُهم من فقدهم نورَ البصر شمسُ سماءِ العلم والإفاده * مصباحُ أهل الفضل والإفاضه رئيس أهل الشرع والإسلامِ * والولدُ الصالحُ للإمامِ بحرُ العلوم سيدُ الأصحابِ * سلالةُ الأطيابِ والأنجابِ السيدُ العلّامةُ المحققُ * والسندُ الفهّامةُ المدققُ السيدُ العارفُ بالمسائلِ * والسندُ الحاكمُ بالدلائلِ مؤسسُ المباني الأصلية * ممهّدُ القواعدِ الفرعية مميزُ الحلالِ والحرامِ * وحافظُ الحدودِ والأحكامِ فريدُ دهرٍ ووحيدُ العصرِ * وجوهرُ الفضلِ مفيدُ الحصرِ قدوةُ أهل العلمِ والتحقيقِ * عمدةُ أهل الفضلِ والتدقيقِ كم فتح الأقوالَ بالبنانِ * كم شرح الإجمالَ بالبيانِ كم جهدُه أُبذل بالترجيحِ * كم كدُّه أكثر في التنقيحِ كم من دقائقٍ بها قد ظفرا * كم من مطالبٍ عليها عثرا لم يلتفتها عالمٌ ممن سلفْ * لم يطلعها فاضلٌ ممن خلفْ مستجمِعٌ أوصافَ الأولياءِ * مصداقُ قوله « كأنبياء » للمسلمين مشفقٌ رؤفُ * للطالبين محسنٌ عطوفُ إفادةٌ كالموجِ في البحار * إفاضةٌ كالشمس في النهارِ