السيد أحمد الحسيني الاشكوري
267
المفصل فى تراجم الاعلام
والأرياف المجاورة لبروجرد ، ذكر جملة من هؤلاء عند عدّ تلامذته المجازين منه في أواخر إجازته « الروضة البهية » . موقعه عند معاصريه : قال السيد محمدباقر حجة الاسلام الشفتي في إجازته له : « السالك في مسالك التحقيق والعارج في مدارج التدقيق ، العالم الفاضل والعامل الكامل ، قدوة أرباب المجد والكمال زبدة أصحاب الزهد والإفضال ، الصاعد من حضيض التقليد إلى أوج الإجتهاد والبالغ بجدّه الأكيد إلى شرافة الإرشاد ، ذو الفهم الزكي الرفيع والدرك البديع ، الثمرة النامية من شجرة الرسالة . . » . وقال بعض معاصريه في إجازته له : « السيد الحسيب النسيب الجليل والفاضل الأديب الأريب النبيل ، ذو النسب الطاهر والحسب الفاخر ، جامع الكلمات ( الكمالات ) الأنسية صاحب النفس القدسية ، العالم العامل المقتدر لاستنباط الأحكام الشرعية بجدّه البليغ ، المترقي من التقليد إلى أوج الإجتهاد بسعيه الأنيق ، الأخ الروحاني . . » . وقال في « المآثر والآثار » ما تعريبه : « الحاج السيد شفيع الجابلقي من مشاهير تلامذة شريف العلماء المازندراني ، أدرج القواعد الأصولية في كتاب « القواعد » على غرار ما كتبه صاحب الضوابط ، حضر أبحاث الحاج محمد جعفر الآبادهاي الفارسي للتحصيل وإكمال دراسته ، تناول في إجازته الكبيرة المطبوعة تراجم جمع كثير من العلماء المتأخرين عن عهد صاحب « لؤلؤة البحرين » ، تتلمذ عليه جماعة من مجتهدي العصر في أصول الفقه ، تقدّم على أقرانه في علم الحديث وتصحيح الإسناد ومعرفة أحوال الرواة وفن الدراية ، تمحض للتدريس وترويج الدين في بروجرد . . » . وقال السيد حسن الصدر الكاظمي في « تكملة أمل الآمل » : « كان عالماً فاضلًا ، من أعلام علماء هذه الطائفة ومصنفيها ، وله مصنفات منها كتاب « مناهج الأحكام » ، وهو كتاب حسن جامع للفروع والاستدلال بالأحاديث المروية والآيات الكريمة والقواعد الأصولية ، مع ملاحظة تعارض الأدلة وبيان أحوال الرجال المختلف فيه عند الطائفة ، والإشارة إلى القواعد الرجالية على نمط « رياض المسائل » إلا أنه أبسط منه . . » .