السيد أحمد الحسيني الاشكوري
241
المفصل فى تراجم الاعلام
ولا هاجني منزلٌ بالحمى * ولا ذكرُ غانيةٍ أو أغَنّ ولكن شجتني صروفُ الزمان * بأهل الرشادِ ولات الزمَنْ بموسى الكليم بدت بالرّدى * وكم فيه رُدَّ الردى والمحَنْ وثنّت بمن لم يكن غيرُه * إماماً لدينا يقيمُ السُّنَنْ فأخنَى الزمانُ بنجلِ الرضا * وألبسني فيه ثوبَ الحَزَنْ وناعيه لمّا نعاه إليّ * أذاب الفؤادَ وأضنى البَدَنْ نعى العالِمَ الهاشميَّ التقي * نعى من له الفضلُ في كلّ فَنْ فلا غَرْوَ إن بكتِ المكرُمات * بدمعٍ جرى فيضُه للقَنَنْ على من سرى ذكرُه في البلاد * وشاع بذكرٍ جميلٍ حَسَنْ فيا طَوْدُ فضلٍ هَوَى في الثرى * وغُيِّب في بطنه إذ بَطَنْ ويا راحلًا عن ديار الغُرور * فذكرُ جميلك فينا قَطَنْ قضيتَ الذي كان منك يُراد * لتُجْزَى بذلك من ذي المِنَنْ نصبتَ الهدى ونشرتَ العلوم * وغِيْبَ لفقدك كلّ حزَنْ ولا سيّما الندبُ فردُ الزمان * خدينُ المعالي بهذا الزَّمَنْ وحيدُ الفضائل في عصره * وربُّ التقَى والحجَى والفطَنْ حميدُ الفعال كريمُ الطباع * له الفضلُ في سرّ أو في عَلَنْ وعلّامةُ الدهر هادي الأنام * لسُبْلِ الرشادِ محمّد حَسَنْ أقام عزاءَ سليلِ النبي * وأفضل إذ مَنّ مِن غير مَنّ بفاتحةٍ في عزاه تفوق * كما فاق فينا على كلّ مَنْ أراد بذاك جزاءَ الإ * له الجزاءَ الحَسَنْ وإنّ أبا حسنٍ قد مضَى * لخلد الجنان وفيها سَكَنْ فصبراً بنيه وأرحامه * فصبرُ الفتى ما له من ثَمَنْ ولا زال يَغْشَى ضريحاً حواه * سلامٌ من اللَّه ما الليلُ جَنّ وأرخ وفاته الشيخ محمد السماوي في منظومته « صدى الفؤاد » بقوله :