السيد أحمد الحسيني الاشكوري

232

المفصل فى تراجم الاعلام

أبيض الوجه شديد سواد الشعر حسن الأخلاق » . وقال السيد الصدر في « تكملة أمل الآمل » : « وقد رأيت إجازة الشيخ أسداللَّه قدس سره له بخطه الشريف ، وقد أثنى على السيد فيها ثناءً عظيماً ما كنت أظن أن مقام السيد عبداللَّه يصل إلى ذلك عند الشيخ أسداللَّه ، ووصفه بكل ما يوصف به أساطين الفقهاء المحققين ، ومن هنا عظم عندي السيد عبداللَّه قدس سره ، لأن الشيخ من العلماء الذين لا يجازفون في القول ومن أهل الإتقان والتحقيق » . وقال الشيخ آقا بزرك الطهراني في « الكرام البررة » : « أحد أعلام الشيعة الأكابر ، وفقهاء الطائفة الأعلام ، وحجج العلم الأثبات ، وأساطين الشريعة الأجلاء ، ومن المؤلفين المكثرين . . برع في أكثر العلوم من الفقه والأصول والحديث والتفسير والفلسفة والكلام واللغة والأدب والتاريخ وغيرها ، وصار مرجعاً كبيراً في التدريس والفتيا والقضاء ونشر الأحكام وهداية الأنام . . فهو من أولئك القلائل النوادر الذين جمعوا بين الكثرة والإجادة ( في التأليف ) . . » . وقال التميمي في « مشهد الامام » : « كان ثروة عظيمة جداً في معارف الاسلام وعلومه . . وما كان يحتاج إلى عزلة في تأليفه ، وإنما كان يؤلف وعنده زائروه ، بيسراه القرطاس وبيمناه القلم ، ويكتب تارة ويتحدث إليهم أخرى ، ثم ترد خلال ذلك الدعاوي فيحلها أحسن حلّ والفتاوى فيجيب عنها أحسن إجابة » . شيوخه في الرواية : للسيد - كما يقول في إجازته للسيد محمد تقي القزويني - إجازة من مشايخ معظمين وأساتيد كابرين ، ونعرف منهم : 1 - ميرزا أبو القاسم الجيلاني القمي صاحب « القوانين المحكمة » . 2 - الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي . 3 - الشيخ أسداللَّه الدزفولي الكاظمي ، أجازه سنة 1220 . 4 - الشيخ جعفر الجناجي النجفي صاحب « كشف الغطاء » ، وهو أول من أجازه ، وإجازته