السيد أحمد الحسيني الاشكوري
20
المفصل فى تراجم الاعلام
أخذه عن الشيوخ الذين حضر عليهم . نعرف من الأعلام الذين تتلمذ عليهم : 1 - الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي . لعله شيخ إجازته فقط . 2 - الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي البغدادي . 3 - الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي شيخ الطائفة . 4 - أبوعبداللَّه الحسين بن عبيداللَّه بن علي الواسطي . موقعه العلمي : كان من أجلة العلماء والفقهاء والمتكلمين ، رأس الشيعة ، صاحب التصانيف الجليلة . كان نحوياً لغوياً منجماً طبيباً متكلماً محدثاً . أسند إليه جميع أرباب الإجازات . يبدو من جملة من مؤلفاته - وخاصةً الكلامية منها والعقائدية - أنه لم يكتف بالنقل المجرد ، بل تصدى للمسائل التي يبحث عنها في مؤلفاته طريق الاستدلال والتحليل والأخذ والردّ على مستوى رفيع من العلم والإحاطة ، ولذا كانت مصنفاته موضع اهتمام كبار العلماء منذ العصور القديمة حتى العصر الحاضر . وُصف في بعض المواضع ب « القاضي » ، ولعله تولى القضاء الشرعي في بعض المدن التي أقام بها . قال الصفدي في « الوافي بالوفيات » : « شيخ الشيعة ، كان من فحول الرافضة ، بارعاً في فقههم ، لقي الكبار مثل المرتضى » . وقال العسقلاني في « لسان الميزان » : « بالغ ابن طي في الثناء عليه في ذكر الامامية ، وذكر أن له تصانيف في ذاك ، وذكر أنه أخذ عن أبي الصلاح واجتمع بالعين زربي » . وقال ميرزا عبداللَّه أفندي بعد ذكر ما قاله الحر العاملي : « عالم فاضل متكلم فقيه محدث ، ثقة جليل القدر . . الإمام الحبر العلامة ، عماد المذهب » . وقال العلامة المجلسي في مقدمات « بحار الأنوار » : « وأما الكراجكي فهو من أجلة العلماء والفقهاء والمتكلمين ، وأسند إليه جميع أرباب الإجازات ، وكتابه « كنز الفوائد » من الكتب المشهورة التي أخذ عنها جلّ من أتى بعده » . ووصفه