السيد أحمد الحسيني الاشكوري
164
المفصل فى تراجم الاعلام
فلستُ بناسٍ عهدَ من قطنوا بها * إلى أن يواري جسميَ التربُ والخالُ صبوتُ لمن فيها زمان صبوتي * وللغِيْد يصبو الصبُّ والمُدنفُ الخالُ أجرِّرُ أذيالَ الشبيبةِ يافعاً * كما جرّ ذيلَ التيه والنَّشْوةِ الخالُ وطَرْفُ شبابي جامحٌ بي إلى الهوى * ولم يُثنِه عن قصده اللطمُ والخالُ ولي بالحسان الغِيْد شغلٌ وإنها * لأشغل بي مني وإن صدَّها الخالُ ومَيَّاسةٌ زانَ الحليُّ جمالَها * وكم غادةٍ قد زانها الحَلْيُ والخالُ لها في فؤادي مَرْبَعٌ أيُّ مَرْبَعٍ * ومن غيرها قلبي هو الأقفرُ الخالُ أجودُ وإن ضنَّتْ بوصلٍ بمهجتي * وإن بخلتْ يوماً فإني الفتى الخالُ تُميت وتُحيى إن دَنَتْ أو تباعدتْ * دَلالًا ومن ألحاظها الباترُ الخالُ أتاحَ لها الواشُون أني سلوتُها * وإنيَ مما رجموني به خالُ فبي كَمَدٌ لو أنَّ عُشرَ عشيرِه * أتيحَ لخالٍ لم يُطق حملَه الخالُ عراني الضَّنا حتى جفانيَ عُوّدي * ومَلَّ أخو وُدّي بقائي والخالُ ألغز البدر الدماميني ( ت 827 ) في مسألة نحوية بمقطوعة أولها : أيا علماءَ الهند لا زال فضلُكم * مدى الدهر يبدو في منازل سعدهِ فأجابه الماحوزي بقوله : أجدتَ لعمري أيها البدرُ في الذي * نظمتَ وفُقْتَ البدرَ في برج سعدهِ وكلَّفتَ أهلَ الهند شرحاً لمشكل * عويصاً وما كانوا وروداً لوِرْدهِ فهاك جواباً من عَريقٍ محرَّزاً * بلفظٍ يفوقُ الدرَّ في سلك عِقْدهِ لقد شَرَطوا في صحة الجمع سالماً * مذكرُه إن شئتَ تعريف [ . . . ] فلما وجدنا ذلك الشرطَ حاصلًا * نفوا جمعَه من دون كلفة فقدهِ وما ذاك إلا أنّ جمعَ معرَّفٍ * كذلك محتاجٌ لعارض ضدّهِ وهذا لعمري في الوضوح نهايةٌ * صحيحٌ فلا تقضي النحاةُ بردّهِ وفاته : توفي الشيخ - قدس اللَّه نفسه الزكية - وعمره لم يتجاوز الخمس والأربعين سنة ، في السابع