السيد أحمد الحسيني الاشكوري

10

المفصل فى تراجم الاعلام

رتبنا التراجم في هذه المجموعة على ترتيب سني وفيات أصحابها ، ثم راعينا الترتيب الأبجدي لأسماء المترجَمين إذا كان المتوفى في سنة واحدة عدة أعلام . عنونا العَلَم المترجَم له باسمه المعروف به ، ثم ذكرنا ما نعرفه من اسم آبائه ونسبه ونسبته كما وُصف في المصادر التي ذُكر فيها أو ما عثرنا عليه في بعض القصاصات والوثائق التأريخية ، ثم ترجمناه من مولده إلى وفاته متدرجين في السير التأريخي لحياته العلمية ونشاطه في ميادين التأليف والآثار الدينية والثقافية التي كان له سعي في إنشائها أو نشرها أو إبقائها . وفي آخر كل ترجمة أتينا على ذكر المصادر المطبوعة والمخطوطة التي اطلعنا عليها واستقينا منها المعلومات التي دوّناها في تلك الترجمة . حاولنا جهدنا الابتعاد عن رصف الألفاظ التي تزيد في حجم الصحائف ولا تزيد في المعلومات التأريخية لأصحاب التراجم ، فإننا نريد في هذه المجموعة إعطاء أكثر ما يمكن إعطاؤه من المعلومات التأريخية للقارئ المحقق دون أن نأخذ من وقته فيما لا فائدة محصَّلة له ، فلذا لم نأت في وصف المؤلفات إلا بما لابدّ منه من محل وجودها أو تأريخ طبعها مثلًا ، ولم نذكر من الشعر إلا بالقدر الذي ندلّ على مرتبة شاعرية الشاعر المترجَم له ومقامه الأدبي ، أما التطويل في الكلام الفارغ فليرجع من يريده إلى المصادر الأخرى . كثير من المعلومات المجموعة في هذه التراجم تعود إلى الفحص الجادّ الذي كان لنا في الإجازات الحديثية والقصاصات المبعثرة والرسائل المتبادلة بين العلماء والوثائق التي اطلعنا عليها في زوايا النسيان والإهمال ، بالإضافة إلى الاتصالات المتكررة التي أجريناها مع أقارب المترجَمين المعاصرين ومن قرب من عصرنا ومن الأسئلة التي وجهناها إلى من يعرفهم من الشيوخ الموثوقين ، أو ما عرفناه نحن من حياتهم العامة والخاصة بالمعاشرة أو الصلات الحوزوية وغيرها من أنواع وجوه المعرفة . فوجود مسرد « مصادر الترجمة » في آخر التراجم لا يعني أن معلوماتنا تقتصر عليها خاصةً ولا تتعداها أبداً ، بل لندل القارئ الكريم على هذه المصادر إذا أراد الرجوع إليها . والمصادر المذكورة ليست إلا المصادر التي اطلعنا عليها واستقينا المعلومات منها ، وربما توجد مصادر أخرى لم نعرفها أو لم نأخذ منها مباشرةً يجب على الباحث متابعة الفحص عنها . ارتأينا إضافة صور أصحاب التراجم أو خطوطهم - إذا لم نجد لهم صورة - في أول تراجمهم ، فقد يُستدل على كثير من الخصائص النفسية والصفات الأخلاقية من صورة الانسان وخطه ، ربما لا ينتبه المترجِم لذلك الانسان على تلك الخصائص بالذات ليصفها بقلمه ، فلذلك تكون الصورة والخط عوناً على مزيد المعرفة بمن يترجَم له .