نجم الدين الكاتبي القزويني
236
إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي )
النفس الناطقة « 1 » لو كانت « 2 » قديمة « 3 » لكانت موجودة قبل البدن « 4 » فان كانت واحدة كانت « 5 » نفس زيد بعينها هي « 6 » نفس عمرو ، فكل « 7 » ما يعلمه أحدهما يعلمه الاخر ، ان بقيت واحدة بعد التعلق ، والا كانت قابلة للتجزى فلا تكون مجردة . وان كانت كثيرة فالامتياز بينهما « 8 » ليس بالماهية ولوازمها ، والا لكان لازما لها . لاشتراكهما « 9 » في الماهية ، ولا بالعوارض لأن لحوقها إياها ان كان بسبب الماهية أو « 10 » الفاعل كان لازما ، وان كان بسبب البدن « 11 » ، كانت متعلقة بالبدن قبل البدن « 12 » ، وهو محال « 13 » . أقول : في هذه المقالة مسائل : المسألة الأولى في حدوث النفس [ 55 ] اختلف الأوائل هنا فذهب المعلم الأول إلى أنها حادثة وذهب افلاطن إلى قدمها . واستدل المعلم الأول بأنها لو كانت قديمة لم تخل اما ان يكون واحدة أو متكثرة ، والقسمان باطلان فالقول بقدمها باطل ، والملازمة ظاهرة . وبيان بطلان الأول أنها بعد التعلق بالأبدان ان كانت على حدوثها كانت نفس زيد هي نفس عمرو ، فما علمه أحدهما يكون معلوما للاخر ، وما يريده أحدهما يريده الاخر ، وذلك باطل بالضرورة ، وان انقسمت لزم ان يكون قابلة للتجزى فيكون ذات كم أو كما فلا يكون مجردة ، هذا خلف . وبيان بطلان التالي ؛ أن يكون تكثرها ان كان بسبب امتيازها بالماهية أو اللوازم كان مشتركا بينهما ، فلا يكون مميزا لان النفوس
--> ( 1 ) - عنوان از متن نيست وافزودهء مصحح است . ( 2 ) - يعنى النفس الناطقة . ( 3 تا 4 ) - از الف افتاده است ( 5 ) - الف : كان ( 6 ) - ج : - هي ( 7 ) - ج : وكل ( 8 ) - د : - بينهما . ( 9 ) - الف : اشتراكها . ( 10 ) - ج : و ( 11 ) - ج : المادة ( 12 - 13 ) از الف افتاده است .