صالح مهدي هاشم
243
المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري
وابن كثير في موارد من كتابه ( البداية والنهاية ) يسمي الطوسي ( المولى ) « 1 » ، وفي أحيان أخرى يدعوه ب ( الخواجة ) « 2 » ، وهو وصف أخذه عن ابن كثير المؤرخون من بعده « 3 » . المستشرق الألماني بروكلمان وجد الطوسي : ( أشهر علماء القرن السابع ، واشهر المؤلفين فيه إطلاقا ) « 4 » ، وهو عند سارطون ( من أعظم علماء الإسلام ، ومن أكبر رياضييهم ) « 5 » ، والشيخ اغابزرك الطهراني ، كان يدعوه ( سلطان المحققين ، وأستاذ الحكماء والمتكلمين ) « 6 » ، ووصفه عبد اللّه نعمة : ( من الأدمغة الكبيرة العالمية ، ومن العباقرة الذين لم تنجب الدنيا منهم الا القليل بالعلم والفلسفة والفلك والرياضيات ) « 7 » . نسجت حول شخصية الطوسي خرافات وأقاصيص وحكايات مبالغ فيها ، الكثير منها من نسج الخيال « 8 » . وضع الطوسي كتبا كثيرة في الفلك والتنجيم والاختيارات والبصريات والطبيعيات والجغرافية ، هذا غير الحكمة وعلم الكلام والمنطق والعلوم العقلية الأخرى « 9 » .
--> ( 1 ) ج 13 ص 201 ، ص 215 ، الأعسم ، نصير الدين ، ص 23 . ( 2 ) المصدر السابق ، ج 13 ، ص 242 ، 267 ، الأعسم ، المرجع السابق ، ص 22 - 23 . ( 3 ) الأعسم ، د . عبد الأمير ، نصير الدين ، ص 23 . ( 4 ) عبد اللّه نعمة ، المصدر السابق ، ص 472 ، الأعسم ، د . عبد الأمير ، المصدر السابق ، ص 25 ، 24 ، 20 . ( 5 ) المرجع السابق ، ص 471 - 472 . ( 6 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج 1 ، ج 2 ، ج 3 وج 4 وج 5 وج 6 عدة مواضع . ( 7 ) فلاسفة الشيعة ، ص 273 . ( 8 ) الأعسم ، المصدر السابق ، ص 73 - 87 . ( 9 ) قدري حافظ طوقان ، العلوم عند العرب ، مصر 1957 ، ص 209 - 212 .