صالح مهدي هاشم
217
المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري
ولا قياس ولا استصحاب وفيها مصلحة للناس ، أجازوا فيها للمجتهد إيجاد حكم مناسب لتحقيق هذه المصلحة للناس « 1 » . والشيخ تقي الدين بن تيمية في بعض مواقفه يعد هذا الدليل أصلا من أصول الاستنباط ، وحجة من حججه ، ولكنه في بعضها الآخر يقف موقف المتشكك والمتردد في قبول هذا الأصل . والشيخ في جميع الحالات يضع القيود الصارمة للحد من الإسفاف في الأحكام التي تفتقر للنص .
--> ( 1 ) د . عبد الكريم زيدان ، المدخل لدراسة الشريعة الاسلامية ، بغداد ، 1964 ، ص 204 - 206 .