صالح مهدي هاشم
159
المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري
3 - كتب العقائد العضدية : وهو مختصر جامع مانع نافع مفيد ، وله : ( الحمد للّه على نوادره ) ويذكر أن هذا الكتاب كان آخر ما كتبه القاضي الآيجي ، فقد كان قد قضى نحبه بعد أيام قليلة من الانتهاء من تأليفه ، وله عدة شروح ، منها شرح جلال الدين الصديقي ( ت 908 ه / 1502 م ) ، وكان الصديقي قد وصف هذا الكتاب بقوله : ( إن العقائد العضدية لم تدع قاعدة من أصول العقائد الدينية الا وأتت عليها ، ولم تترك من أمهاتها ومهماتها مسألة ، إلا وقد صرحت بها ، وأومات إليها « 1 » . وهذه الكتب الثلاثة التي مرت ، مفروغ من صحة نسبتها للقاضي الآيجي ، وشهرتها المقرونة بالتواتر والشياع الصحيح الذي يؤكد هذه النسبة . وقد ذكر البعض كتبا أخرى لم تشاع نسبتها إلى الآيجي بشكل مؤكد منها : 4 - بهجة التوحيد : نسبه الشيخ الشهرزوري في كتابه ( تاريخ الحكماء ) على ما ينقل حاجي خليفة « 2 » في كشف الظنون إلي القاضي عضد الدين ، ذاكرا أنه ملك يزد ، وأنه كان متخلقا بأخلاق الحكماء وكرر هذا إسماعيل باشا البغدادي في كتابه هدية العارفين « 3 » . 5 - عيون الجواهر ، لعله اختصار كتاب الآيجي المعروف ( جواهر الكلام ) ولم نجد له إشارة بهذا الاسم في ( كشف الظنون ) ولا في الذيل على كشف الظنون « 4 » .
--> ( 1 ) حاجي خليفة ، المصدر السابق ، ج 2 ص 1144 . ( 2 ) المصدر السابق ، ج 1 ص 258 . ( 3 ) إسماعيل باشا البغدادي ، هدية العارفين ، ج 5 ص 527 . ( 4 ) لم يذكر في مقدمة كتاب ( المواقف ) ، وليس له من ذكر في شروح المواقف أو مختصراته .