صالح مهدي هاشم
110
المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري
فتسمم جسمه ، ومات عام 690 ه / 1291 م على أثر جرعة كبيرة من هذا الدواء « 1 » . . . عندما مات ارغون غابت شمس سعد الدولة وأخوته ، فقد القي القبض عليه وعلى أخوته وجميع من يتعلق به ، بعد أن سام الناس الخسف فنال جزاءه . « 2 » كيخاتو خان بن اياقا خان 690 ه / 1291 م - 694 ه / 1295 م بموت ارغون أنقسم المغول شيعا ، رشحوا للعرش كثيرا من أمرائهم ، حتى استقر أمرهم بالأخير على شخصين هما : أخ السلطان المتوفى كيخاتو خان وهو الابن الثاني لأياقا خان ، وابن عمه بايدو بن طرغاي بن هولاكو ، ولكن الغلبة كانت لكيخاتو فنصبوه على عرش المغول « 3 » ، واستمر الظلم قائما على المسلمين وان كان هذا لا يتقيد بدين ، ولكنه كان يؤثر النصارى على غيرهم ، الأمر الذي أبقى الخطر قائما على قادة التيار الإسلامي ، وان انحسر تيار سعد الدولة اليهودي « 4 » . . . . لم يمض وقت طويل حتى ( تغيرت نيات الأمراء في طاعة السلطان كيخاتو وارسلوا إلى بايدو ) الذي استجاب لهم عندها اجتمع بعض الأمراء ( ( فقبضوا على السلطان كيخاتو وقتلوه « 5 » عام 694 ه / 1295 م ) ) . . . .
--> ( 1 ) رشيد الدين فضل اللّه ، جامع التواريخ ، ج 2 ص 162 ( 2 ) رشيد الدين فضل اللّه ، جامع التواريخ ، ج 2 ص 161 - 162 ، ص 501 - 503 ( 3 ) الحوادث الجامعة ، ص 506 - 523 ، رشيد الدين فضل اللّه ، جامع التواريخ ، ج 2 ص 162 - 165 ( 4 ) بعد قتل سعد الدولة ، أمن الناس على أنفسهم فرجعوا إلى ديارهم ومنهم علي ابن عطا ملك الجويني وكان هاربا ، فأستعاد بعض أملاك أبيه ، الحوادث الجامعة ، ص 505 ( 5 ) الحوادث الجامعة ، ص 521 ، رشيد الدين فضل اللّه ، جامع التواريخ ، ج 2 ص 162