محمد باقر شهرستانى موسوى
4
دُر ثمين ترجمهء كشف اليقين علامه حلى ( فارسى )
رسم ؛ و من استمع إلى فضيلة من فضائله غفر اللّه له الذنوب التى اكتسبها بالسمع ؛ و من نظر إلى فضيلة من فضائله غفر اللّه له الذنوب التى اكتسبها بالنظر . » ثمّ قال : « النظر إلى وجه « 1 » علىّ بن أبى طالب عبادة ؛ و ذكره عبادة ؛ « 2 » و لا يقبل اللّه إيمان عبد إلّا / 2 A / بولايته ، و البرائة من أعدائه » 1 جلاپذير گرديده ، به ضيابخشى لمعات مضمون اين خبر صدق اثر در نظر جوياى شاهد مقصود ، لايح و روشن شد كه بهترين مقالى كه آب و رنگ رياض گفتار و گلگونهء حدايق اقوال صدق آثار گشته ، سامعهافروز نزديك و دور ، و ذخيرهاندوز ثواب نامحصور تواند بود ، همين است كه فضايل و مناقب حضرت خير الأوصياء - عليه التحيّة و الثناء - را موضوع مجموعهء مسطوره ساخته ، به اين وسيلهء مهمّه ، كارگذار اداى برخى از لوازم ما فى الذمّه گردد . و بنابر آنكه به مؤدّاى خطاب كبريا انتساب نبوىّ كه فرموده : « لو أنّ الرياض أقلام و البحر مداد و الجنّ حسّاب و الإنس كتّاب ما أحصوا فضائل علىّ ابن أبى طالب » 2 احصاى همهء فضايل آن سرور ، فزون از حيطهء تقرير و استيفاى تمام مناقب آن والاگهر ، برون از دايرهء احاطهء حصر و تحرير است ، رشتهكشى جميع آن لآلى گرانبها و گلدستهبندى تمام آن رياحين معجز بنا ننموده ، به حكم « لا يسقط الميسور بالمعسور » و « و ما لا يدرك كلّه لا يترك كلّه » قرار به ايراد آنچه اهمّ است داده ، اين معنى را وجههء همّت ساخت كه از فضايل نامحدود آن جناب ، آنچه در ميان عامّه مسلّم ، و به اتّفاق ايشان ، مقرون به صواب است ، سرمايهء مقال و واسطهء گزارش اين نسخهء حقايق اشتمال سازد .
--> ( 1 ) . ك : إلى أخى . ( 2 ) . س : - و ذكره عبادة .