الشيخ سليمان آل عبد الجبار القطيفي

15

إرشاد البشر في شرح الباب الحادي عشر

ترجمة المصنف رحمه اللّه « 1 » : هو الشيخ الأمجد سليمان بن أحمد بن الحسين آل عبد الجبار البحراني القطيفي . وصفه العلامة السيد محسن الأمين في ( الأعيان ) بالعالم الفاضل ، والفقيه المحدّث ، ومن كان إليه المرجع في المسائل والمعضلات وتحقيق الحقائق في بلاد عمان ، بل إنّ الكثير من أهل البحرين ولا سيما العلماء والمتعلمين وأهل عمان ومسقط وتلك الأطراف مقلّدوه كما يقول صاحب ( أنوار البدرين ) . قال الشيخ علي البلادي في أنواره : ( كان رحمه اللّه من العلماء الأبرار الكبار ، والفقهاء الأخيار ، وكان على غاية من الإنصاف ومحاسن الأوصاف ) . تلمذ على جماعة من فضلاء القطيف ، منهم : الشيخ مبارك آل حميدان ، والمحقق الشيخ محمد بن عبد الجبار الكبير ، الذي كان ينقل بعض فتاويه في بعض مصنّفاته ، وأخذ أيضا عن السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي . وتتلمذ عليه مجموعة من فضلاء القطيف ، كما أخذ عنه الشيخ حسن بن جعفر كاشف الغطاء . انتقل رحمه اللّه من القطيف إلى مسقط ، فسكن بها وشرّفها اللّه تعالى به غاية التشريف وسما قدرها ، وكانت آنذاك عامرة بأهل البحرين ، فقصده الفضلاء والأماثل لتحقيق الحقائق وتنقيح الدلائل ، حتى صار مرجعا للتقليد لأهل تلك البلاد وأطرافها ، ومحلّا لتوارد الأسئلة الكثيرة وكانت أجوبته في غاية البسط والتحقيق . وكانت وفاته رحمه اللّه سنة 1266 ه . له مصنّفات كثيرة ، منها :

--> ( 1 ) انظر تفصيل ترجمته في : أنوار البدرين : 278 ، أعيان الشيعة 7 : 295 ، الذريعة 1 : 512 - رقم 2511 ، و 8 : 89 - رقم 320 ، و 14 : 49 - رقم 1691 ، موسوعة طبقات الفقهاء 13 : 288 - رقم 4114 ، معجم المؤلفين 4 : 253 .