العلامة الحلي
6
شرح الباب الحادى عشر ( جامعة المدرسين ، تعليقات نظامي )
إنَّ هذا الكِتابَ الّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ أيُّهَا القارِئُ الكَرِيمُ كِتابٌ قَيِّمٌ في فَنِّهِ وإنْ كانَ صَغِيراً في حَجْمِهِ ، اسْتَخْرَجَ المُصَنِّفُ فِيه أهَمَّ المَسائِلِ الكَلامِيَّةِ وَأعْرَضَ عَنِ الزَوائِدِ . وأنَا لا أقْدِرُ أنْ أصِفَهُ أحْسَنَ مِمّا وَصَفَهُ الشارِحُ ، وأيضاً غَيرُ قادِرٍ عَلى تَوْصيفِ الشَرْحِ لأنَّ مُدارَسَتَهُ شَرْحاً ومَتْناً عَلى مَرِّ مِئاتٍ مِنَ السِنينَ كافٍ في عُلُوِّ رُتْبَتِهِ . فَلَمّا دَرَّسْتُهُ أكْثَرَ مِن عَشْرِ مَرّاتٍ رَأيتُ أنْ اضِيفَ إلَيْهِ ما خَطَرَ بِبالي مِنَ المَسائِلِ اللازِمَةِ الّتي يَجِبُ ذِكْرُها والإصلاحاتِ الَّتي تَلْزَمُ فِيهِ . فَهَا أنَا أسْألُ اللَّهَ أنْ يَنْفعَكَ وإيّايَ بِهَا وأنْ يَجْعَلَهَا ذُخْراً لِكُلٍّ مِنّا في يَوْمِ المَعادِ ، إنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ . هَمَدَانَ - الحَوزَةُ العِلمِيَّةأقَلّ الطَلَبَةِ 27 رجب المرجّب 1425 عليّ النظاميّ يوم مبعث الرسولالأكرم صلى الله عليه وآله