العلامة الحلي
50
شرح الباب الحادى عشر ( جامعة المدرسين ، تعليقات نظامي )
الثالِثةُ : أنَّهُ تعالى لَيْسَ مَحَلّاً لِلحوادِثِ ، لامْتِناعِ انْفِعالِهِ عَنْ غَيْرِهِ وَامْتِناعِ النَقْصِ عَلَيْهِ .
--> ( 1 ) النُصَيْريَّةُ أوِ العَلَويُّونَ طائِفَةٌ تَقْطُنُ جَبَلَ العَلَويينَ وشِمالَي سُوريَةَ ، دُعُوا كَذلك نِسْبَةً إلى مُحَمَّد بْنِ نُصَير الّذي توفّي سنة 873 ه . ( أعلام المنجد ) - والمُحْتَمَلُ بَلِ المَقْطُوعُ أَنَّهُمْ هُمُ الغالُونَ في حَقِّ عَلِيٍّ عليه السلام . ( 2 ) صارَ الأمْرُ بِالكَوْنِ والفَسادِ ، فَالفاسِدانِ عِبارَتانِ عَنِ المُتَّحِدِ ( أعْنِي ذاتَ البارِي ) والمُتَّحِدِبِهِ ( أعْنِي عَليّاً عليه السلام ) أوْ غَيرَهُ ، والكائِنُ هُو الثالِثُ . ( 3 ) فَبِهذا الاعْتِبارِ لامُغايَرَةَ بَيْنَ ذاتِهِ تعالى ولاتَغايُرَ بَيْنَ كُلِّ صِفَةٍ ذاتيَّةٍ مَعَ ذاتيَّةٍ اخْرَى .